أردوغان: قلبنا مسار الأحداث في إدلب لصالحنا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده قلبت مسار الأحداث في محافظة إدلب السورية لصالحها.
وأضاف أردوغان في كلمة في العاصمة أنقرة أن قوات الجيش التركي تواصل كفاحها إلى جانب قوات المعارضة السورية المعتدلة في منطقة إدلب.
وأشار الرئيس التركي إلى أن “المباحثات مع الروس (بخصوص إدلب) ستتواصل”، مؤكدا أن وجود القوات التركية في إدلب يأتي بموجب اتفاقية أضنة (المبرمة عام 1998 بين أنقرة ودمشق).
وأوضح أردوغان أن تركيا “تريد أن تكون المنطقة من غربها إلى شرقها منطقة سلام واستقرار”.
وقال إنه “لولا دعم روسيا وإيران، لما استطاع النظام السوري الصمود حتى الآن”.
وأضاف أنه “لا يمكننا اعتبار (رئيس النظام السوري بشار) الأسد صديقا لنا، وهو الذي قتل مئات الآلاف من مواطنيه”.
وأعلن أردوغان مقتل ثلاثة جنود أتراك في إدلب. وقبل ذلك بوقت قصير، أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل جنديين تركيين وإصابة اثنين آخرين بجروح جراء ضربة جوية في محافظة إدلب.
وبذلك يرتفع عدد العسكريين الأتراك الذين قتلوا هذا الشهر في إدلب إلى 20 عسكريا على الأقل.
وقال مقاتلون من المعارضة السورية المدعومة من الجيش التركي إنهم استعادوا السيطرة على مدينة سراقب الاستراتيجية بعد أسابيع قليلة من سيطرة النظام عليها.
وتقع سراقب عند التقاء طريقين رئيسيين أحدهما يربط العاصمة دمشق وحلب، ثاني أكبر المدن السورية، والثاني طريق سريع غربي البحر المتوسط.