اتحاد علماء المسلمين يدين الاعتداءات على مسلمي الهند

دان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الاعتداءات المتكررة على الاقلية المسلمة في نيو دلهي بالهند، واستهجن بقوة التوجه العنصري الذي يسودها.
وطالب الاتحادُ الدولَ الإسلامية والعالم الحر بتقديم دورٍ ملموس في حماية الأقلية المسلمة بالهند.
وأعرب الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على القره داغي، عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها الأقليات المسلمة في الهند.
ووقعت اعتداءات على المسلمين في مناطق عدة بشمال شرق نيودلهي على مسافة كيلومترات من مكان اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي.

وتأتي هذه الأحداث في ظل التوترات التي أحدثها قانون الجنسية العنصري، الذي يدعمه حزب بهاراتيا جاناتا القومي الهندوسي بقيادة مودي.
واستهجن القره داغي الاعتداءات المتكررة على بيوت الله مما ينذر بخطر عظيم، عقب خطاب ألقاه ترمب في زيارته الرسمية الأولى للهند، وقوله “علينا جميعا محاربة الإسلام الإرهابي الراديكالي”، ما أدى إلى مقتل 33 شخصًا وفق تصريحاتٍ للشرطة الهندية، فضلًا عن إصابة نحو 200 بجروح.

من جانبه، صرّح مدير مستشفى تيغ بهادور، الدكتور سونيل كومار، بأن جميع القتلى أصيبوا بطلقات نارية خلال أعمال عنف اليومين الماضيين.
وأكد القره داغي على موقف الاتحاد الثابت من رفض العنف والإرهاب والعنصرية مهما كانت الدوافع والأسباب، وأن هذه الأعمال إرهابيةٌ بغيضةٌ تدخل ضمن العنصرية التي تضر بالجميع، ومن الممكن أن يترتب عليها كثير من الكوارث، وقد ينجم عنها تمزيق الشعوب.
كما شدّد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على حرمة الدماء البشرية، وعدم جواز التعرض لها بلا أيّ وجه من الأوجه التي أقرتها الشرائع السماوية والقوانين الدولية.
وطالب القره داغي الدول الإسلامية والمجتمع الدولي بتكثيف الجهود، وذلك بغية مواجهة ظاهرة الإرهاب بجميع أشكاله، ومنها إرهاب الدولة، والإرهاب ضد المسلمين، ودعا الأطراف كافة إلى إجراءات عملية لحماية الأقلية المسلمة بالهند.