براءة نجل الرئيس الجزائري من تهم الفساد والاتجار بالمخدرات

قضت محكمة جزائرية ببراءة خالد تبون نجل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في قضايا تتعلق بتورطه مع رجل أعمال ارتبط اسمه بإدخال أكبر شحنة كوكايين للبلاد.

وقالت وسائل إعلام محلية إن محكمة سيدي أمحمد بالعاصمة الجزائر برأت نجل تبون في قضية كمال شيخي المدعو “البوشي”، والمتهم بمنح وتلقي امتيازات وسوء استغلال الوظيفة وتلقي امتيازات غير مشروعة في قطاع العقارات.

وقضت المحكمة بسجن المتهم الرئيسي في القضية كمال شيخي، 8 سنوات وتغريمه مليون دينار (6 آلاف دولار).

كما أصدرت أحكاما بسجن مسؤولين سابقين وأبناء مسؤولين بالسجن بين 4 و6 سنوات.

ويمكن للمدانين الطعن على الحكم.

وفي مايو/ أيار 2018، أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية ضبط 701 كيلوغرام من مادة الكوكايين المخدرة على متن باخرة قادمة من البرازيل كانت مسجلة على أنها شحنة للحوم الحمراء.

وأصبحت قضية الكوكايين تعرف إعلاميا في الجزائر باسم “قضية البوشي” نسبة لكنية المتهم الرئيسي فيها.

وبعد تفتيش مكتب “البوشي” عثر المحققون على تسجيلات ووثائق فجرت عدة قضايا فساد فرعية عن قضية الكوكايين، بعد أن كشفت عن شبكة لاستغلال النفوذ والرشى في قطاع العقارات واستيراد اللحوم يقودها محمد شيخي وتورط فيها عدد من المسؤولين السابقين وعائلاتهم.

وتم القبض على خالد تبون نجل الرئيس الحالي في يونيو/ حزيران 2018 في إطار حملة توقيفات طالت عددا من الأشخاص يشتبه في علاقتهم بالمتهم الرئيسي في القضية.

ومنذ ترشحه للرئاسيات، رفض عبد المجيد تبون الخوض في قضية سجن ابنه، غير أنه كان يدافع عنه في الوقت نفسه بشكلٍ ضمني، معتبرا أن ابنه تعرّض للظلم، من طرف جهات تريد “تصفية حساباتها معه، بسبب مطالبته بفصل المال عن السياسة فترة توليه الوزارة الأولى” أيام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان