الناتو بعد اجتماع طارئ: نتضامن مع تركيا ونبحث تقديم المزيد من الدعم

الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ

اجتمع سفراء حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ظهر اليوم، بطلبٍ من تركيا، لإجراء مشاورات بشأن التطورات في سوريا.

جاء طلب تركيا لاجتماع الحلف في أعقاب مقتل 33 جنديًا تركيًا، ضمن غارات نفذتها قوات النظام السوري بمنطقة إدلب مساء أمس، وبموجب المادة 4 من معاهدة واشنطن التي أسست الحلف. 

وبموجب المادة المشار إليها، يمكن لأي بلد عضو في الحلف طلب إجراء مشاورات إذا كان يعتقد أن سلامة أراضيه أو استقلاله السياسي أو أمنه معرض للخطر.

وعقب الاجتماع، قال الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، إن أعضاء الحلف يبحثون تقديم مزيد من الدعم لتركيا، وأضاف “ندعو روسيا وسوريا إلى وقف الهجوم على إدلب واحترام القانون الدولي”، كما حث على خفض التصعيد في سوريا. 

ودعا الأمين العام لحلف الناتو سوريا إلى وقف العنف والهجمات الجوية، والعمل على التوصل لحل سلمي للأزمة برعاية أممية. 

وأكد تضامن الحلفاء مع تركيا، واستمرارهم في دعمها عبر تعزيز دفاعاتها الجوية، وطالب -في الوقت نفسه- بالعودة إلى اتفاق 2018 لوقف إطلاق النار، والسماح بالوصول إلى العالقين في إدلب وتقديم المساعدات الإنسانية لهم.

من جانبها، قالت تركيا إنه يتعين على القوى العالمية فرض منطقة حظر طيران في سوريا؛ لحماية مئات الآلاف من النازحين بسبب الاشتباكات في منطقة إدلب.

وقال مسؤول تركي كبير لوكالة رويترز، أمس الخميس، إن أنقرة لن تمنع من الآن فصاعدًا حوالي أربعة ملايين لاجئ تستضيفهم من الوصول إلى أوربا.

وكتب رئيس مكتب الاتصالات في الرئاسة التركية، فخر الدين ألتون، على تويتر قائلا إن روسيا وإيران اللتين تدعمان الرئيس السوري بشار الأسد؛ ستفقدان كل مصداقيتهما إذا لم يوقفا القتال في منطقة إدلب.

كانت أنقرة قد رفضت الرواية الروسية بشأن مقتل جنودها، وادعت موسكو أن استهداف الجنود الأتراك مرده إلى عدم إبلاغ السلطات الروسية بوجودهم في المنطقة المعرّضة للقصف. 

ورد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، قائلا إنه جرى تنفيذ الهجوم على قوات بلاده رغم التنسيق المسبق مع المسؤولين الروس وإبلاغهم بمواقع الوحدات بالمنطقة. 

ونفى أكار كذلك وجود مجموعات مسلحة إلى جانب القوات التركية بموقع القصف، مؤكدًا أنه رغم التحذير بعدم استهداف القوات التركية أول مرة تواصَل الهجوم وطال سيارات الإسعاف أيضا.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان