28 فبراير/شباط: آخر تطورات الفيروس كورونا المستجدّ في العالم

توسعت قائمة الدول التي ظهر فيها الفيروس كورونا المستجد ورصدت أول إصابة في أفريقيا جنوب الصحراء وعاشت البورصات العالمية أسبوعا عصيبا شهد تحذير شديد اللهجة من منظمة الصحة العالمية.
فيما يلي آخر تطورات الفيروس (كوفيد-19) في العالم في الساعات الأربع والعشرين الماضية:
أصاب الفيروس 83 ألفا و774 شخصا وأودى بحياة أكثر من 2867 ضحية في العالم، وفق حصيلة لمؤشر جامعة جون هوبكنز الأمريكية.
وسجلت الصين حيث ظهر الوباء نهاية ديسمبر/كانون الأول، 78824 إصابة منها 2782 وفاة، وفي حوالي 60 دولة، أحصيت 3950 حالة بينها 85 وفاة.
وصارت كوريا الجنوبية البلد الذي يشهد أسرع انتشار للفيروس، حيث سجلت 571 اصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وتجاوز العدد الإجمالي في هذا البلد 2337 إصابة.
وأُعلن عن ظهور الفيروس في عدة دول جديدة هي: أيسلندا وهولندا وسان مارتن ونيجيريا والمكسيك ونيوزيلندا وبيلاروسيا وأذربيجان وليتوانيا.
وتعد الحالة التي رصدت في لاغوس، العاصمة الاقتصادية لنيجيريا، أول اصابة في أفريقيا جنوب الصحراء.
وأعلنت اليابان وفاة بريطاني كان على سفينة دايموند برنسيس جراء إصابته بالفيروس.
أعلنت البحرين الجمعة تسجيل حالتي إصابة جديدتين بالفيروس كورونا إحداهما سعودية، ما يرفع عدد حالات الإصابة إلى 38.
وقالت الوزارة إن الحالة الثانية هي مواطنة بحرينية وإن الاثنتين جاءتا من إيران في رحلتين جويتين غير مباشرتين.
رفعت منظمة الصحة العالمية الجمعة خطورة انتشار الفيروس في العالم إلى “أعلى مستوى” معتبرة أن الزيادة المستمرة في عدد الحالات الجديدة والدول المتأثرة “تبعث بالتأكيد على القلق”.
وقال مدير عام المنظمة تيدروس أدهانوم غيبيريسوس للصحفيين “رفعنا الآن تقييمنا لخطورة الانتشار وخطورة تداعيات كوفيد-19 إلى درجة مرتفع جدا على مستوى العالم”.
وأضاف “لا نرى مؤشرا إلى أن الفيروس ينتشر بسهولة بين الأفراد. وطالما أن الوضع كذلك لدينا فرصة في احتواء الوباء”.
وتابع “المفتاح لاحتواء الفيروس هو وقف سلسلة انتقال العدوى” مشددا على أهمية اتخاذ الأفراد تدابير احترازية لوقف تفشيه.
البورصات العالمية التي تخشى وقوع نتائج مدمرة للفيروس على الاقتصاد، سجلت أسوأ أسبوع منذ الأزمة المالية في 2008-2009.
وواصلت أسعار النفط سقوطها، إذ بلغت أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام.
وتوقع عملاق الانترنت الصيني “بايدو” انخفاضا بنسبة 13 في المئة في رقم معاملاته خلال الثلث الأول من العام بسبب الوباء.
وتوقعت الناقلتان الجويتان “إي آي جي” و”إيزي جيت” تراجع الطلب في أوربا وآسيا بسبب الفيروس كورونا المستجد، ما يدفعهما إلى إلغاء رحلات واتخاذ تدابير تقشفية.
منعت سويسرا إلى تاريخ 15 من مارس/آذار على الأقل جميع الفعاليات التي تجمع أكثر من ألف شخص، ما يعني إلغاء النسخة 90 من معرض السيارات في جنيف الذي كان من المقرر افتتاحه يوم 5 من مارس/آذار ليستقبل نحو 600 ألف زائر من مختلف أنحاء العالم.
وعلى الإثر ألغي معرض بازل للساعات وتأجل حتى مطلع 2021.
وألغت شركة “فيسبوك” مؤتمرها السنوي الذي يجمع مطوّرين وكان من المنتظر عقده في مايو/أيار بكاليفورنيا.
وألغت فرقة “بي تي اس” الغنائية أربع حفلات ضخمة كان سيتم احيائها في أبريل/نيسان في سيول عاصمة كوريا الجنوبية.
وأقفل تجمع منتزهات “طوكيو ديزنيلاند” و”طوكيو ديزنيسيي” في ضواحي العاصمة اليابانية لمدة أسبوعين.
وتضررت الرياضة أيضا، إذ ألغيت المرحلتان الأخيرتان من طواف الإمارات للدراجات عقب اكتشاف إصابة دراجَين إيطاليَين.
أعلن عن تنظيم أربع مباريات من البطولة الإيطالية لكرة القدم من دون حضور جمهور، بينها مباراة انتر ميلان وتورينو المنتظرة.
أما فريق سانوولفز الياباني لرياضة الروغبي، فقد أعلن تغيير مكان مبارياته إلى أستراليا.
وأكدت اللجنة الأولمبية الدولية أنها “عاقدة العزم” على تنظيم الألعاب الأولمبية بطوكيو 2020 هذا الصيف.
أعرب مجلس الأمن الدولي عن استعداده لإدخال إعفاءات إنسانية على عقوباته الاقتصادية المشددة في حقّ كوريا الشمالية لمساعدتها على مكافحة الوباء.
ودعا أعضاء مجلس الأمن بيونغيانغ التي أغلقت حدودها، إلى السماح بإدخال المعدات الطبية.
ولم تعلن كوريا الشمالية، حتى الآن، عن رصد حالات إصابة بالفيروس كوفيد-19.