إيران: سندمر السفن الحربية الأمريكية إذا هددت أمننا بالخليج

قال قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي للتلفزيون الرسمي إن إيران ستدمر السفن الحربية الأمريكية إذا تعرض أمنها لتهديد في الخليج.
جاء ذلك بعد يوم من تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لطهران من مغبة “التحرش” بالسفن الأمريكية.
وقال سلامي للتلفزيون الرسمي “أمرت قواتنا البحرية بتدمير أي قوة إرهابية أمريكية في الخليج الفارسي تهدد أمن السفن العسكرية أو غير العسكرية الإيرانية”.
وأضاف سلامي أن “أمن الخليج الفارسي جزء من أولويات إيران الاستراتيجية”.
وقال سلامي: “أقول للأمريكيين إننا عازمون تماما وبمنتهى الجدية على الدفاع عن أمننا الوطني وحدودنا البحرية وسلامة سفننا وقواتنا الأمنية وسنرد بحسم على أي عمل تخريبي”.
وأضاف ” اختبر الأمريكيون قوتنا في الماضي ويجب أن يتعلموا من ذلك”.
واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية الخميس السفير السويسري في طهران الذي يرعى المصالح الأمريكية في البلاد بسبب التوتر الذي نشب مؤخرا بين طهران وواشنطن.
وقال ترمب الأربعاء إنه أمر القوات البحرية الأمريكية بإطلاق النار على أي سفن إيرانية تتحرش بها في البحر، لكنه قال في وقت لاحق إنه لا يغير قواعد الاشتباك العسكري.
وفي وقت سابق هذا الشهر قال الجيش الأمريكي إن 11 زورقا تابعا للحرس الثوري الإيراني اقتربت بشكل خطير من سفن تابعة للبحرية وحرس السواحل الأمريكيين في الخليج ووصف الواقعة بأنها “خطيرة واستفزازية”.
وتصاعدت التوترات بين إيران والولايات المتحدة من جديد منذ عام 2018، عندما انسحب ترمب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران وست قوى عالمية وأعاد فرض العقوبات على طهران.
وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن على ترمب أن يصب تركيزه على حماية الجنود الأمريكيين من تفشي فيروس كورونا المستجد.
وأضاف ظريف في تغريدة على تويتر “ضرب كوفيد-19 الجيش الأمريكي بأكثر من خمسة آلاف إصابة… وكذلك ليس للقوات الأمريكية الحق، وهي على بعد سبعة آلاف ميل من بلادها، في استفزاز بحارتنا قبالة ساحلنا على الخليج الفارسي”.
وقال الحرس الثوري الأربعاء إنه أطلق بنجاح أول قمر اصطناعي عسكري للبلاد في مداره. وأثار الإعلان احتجاجات من واشنطن.
وقال الجيش الأمريكي إن تقنيات الصواريخ الباليستية طويلة المدى المستخدمة في وضع الأقمار الاصطناعية في مدارها يمكن أن تسمح لإيران بإطلاق صواريخ بمدى أطول وربما برؤوس نووية في وقت ما.
وتنفي طهران التأكيدات الأمريكية بأن تكون مثل تلك الأنشطة ستارا للتغطية على تطوير الصواريخ الباليستية وتقول إنها لم تسع قط لتطوير أسلحة نووية.