ترمب يتوقع عودة كورونا مستقبلا.. ومسؤول: الوضع سيكون أصعب

رجّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن جائحة كورونا قد تعود لاحقا إلى أمريكا.
يأتي هذا بعدما كشف مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس عن استمرار خطر فيروس كورونا حول العالم لفترة طويلة.
وقال غيبريسوس في إيجاز صحفي مصور “غالبية الدول لا تزال في المراحل الأولى من التصدي لفيروس كورونا، غالبية سكان العالم عرضة للإصابة بالفيروس”.
وأضاف “أمامنا طريق طويل، هذا الفيروس سيكون معنا لفترة طويلة”.
وكانت المنظمة قد حذرت قبل أيام من تخفيف إجراءات الوقاية المفروضة حاليا في العديد من دول العالم.
يأتي ذلك في وقت توجه فيه الولايات المتحدة انتقادات لاذعة إلى منظمة الصحة العالمية، متهمة إياها بسوء إدارة أزمة كورونا.
كورونا قد يعود لاحقا
ورجّح الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، مساء الأربعاء، أن جائحة فيروس كورونا قد تعود لاحقا إلى الولايات المتحدة، لكنه اعتبر أنه سيتم إيقاف هذه الموجة الجديدة المحتملة بطريقة سريعة.
وقال ترمب خلال مؤتمره الصحفي اليومي “من الممكن أن نواجه عودة لبعض عناصر فيروس كورونا، لكن سيتم إيقافها. وهذا لن يكون مشابها للوضع الحالي بأي شكل من الأشكال”.
واعتبر ترمب أن المزيد من الولايات في البلاد سيكون بإمكانها قريبا أن تعيد فتح اقتصاداتها بشكل تدريجي، مشجعا الحكام على فعل ذلك على مراحل، لكنه أضاف أنهم سيقومون بما هو الأفضل.
كما ذكر أن “التقدم الحاصل في مكافحة الفيروس سيساعدنا على إعادة فتح البلاد، وسوف يكون بمقدورنا إرسال أجهزة التنفس إلى كل دول العالم”.

وخلال المؤتمر طلب ترمب من مدير المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، روبيرت ريد فيلد، أن يوضح تصريحه الصحفي حول أن الموجة الثانية من الفيروس ستكون الأسوأ من التفشي الحالي في حال حدوثها.
وقال ريد فيلد “أعتقد أنه من المهم التشديد على ما لم أقله، لم أؤكد أن هذه (الموجة الثانية) ستكون الأسوأ، قلت إن الوضع سيكون أصعب وربما أكثر تعقيدا لأننا سنواجه تبادلا للأدوار بين الإنفلونزا وفيروس كورونا بشكل متزامن العام المقبل”.
وأعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة وفيات فيروس كورونا، إلى 45 ألفا و75، إثر تسجيل 2701 وفاة خلال الساعات الـ 24 الأخيرة.
وأظهرت المعطيات الحديثة لجامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، أن إجمالي إصابات كورونا في البلاد بلغ 825 ألفا و306، إثر تسجيل 37 ألفا و346 حالة جديدة.
وأجريت اختبارات كورونا على 4 ملايين و163 ألف شخص حتى الآن، بينما تماثل 75 ألفا و673 مصابا للشفاء، ولا يزال 120 ألفا و665 يتلقون العلاج في المستشفيات في.
وتتصدر الولايات المتحدة قائمة وفيات وإصابات كورونا عالميا، تليها في الإصابات إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا، وفي الوفيات إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا.
بينما تتصدر نيويورك قائمة الولايات من حيث عدد الوفيات والإصابات تليها نيوجيرسي وماساتشوستس.
وحتى فجر الخميس، أصاب كورونا أكثر من مليونين و637 ألفا بالعالم، توفي منهم نحو 184 ألفا، وتعافى أكثر من 717 ألفا، وفق موقع “وورلد ميتر” المختص برصد ضحايا الفيروس.