شاهد: عبد الله الحامد يرثي نفسه ويخاطب “قاتله”

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس، جزءا من قصيدة كتبها وألقاها قبل سنوات الناشط الحقوقي السعودي عبد الله الحامد الذي توفي قبل أيام في السجون السعودية.
وقال الحامد (69 عاما) في قصيدته التي قال فيها:
يا قاتل الكلمات ويلك إنما .. أملت من شمس السماء أفولا
أفكارنا اللائي تحاول نقضها .. حتما ستنقض عِهنك المغزولا
أقلامنا اللائي تحاول كسرها .. أقوى الحِراب مقابضًا ونُصُولا
أقلامنا اللائي أحتقرت خوالدٌ .. وغدا ستنشر خِزيك المجهولا
https://twitter.com/saudibus222/status/1254021084564852736?ref_src=twsrc%5Etfw
وكان الحامد أحد الأعضاء المؤسسين الأحد عشر لجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية، وهي مجموعة وثّقت انتهاكات لحقوق الإنسان ودعت إلى ملكية دستورية.
وحلت السلطات السعودية المجموعة عام 2013، وعاقبت المحاكم السعودية جميع أعضائها في نهاية المطاف بتهم تتعلق بأنشطة المجموعة.
واعتقل الحامد 7 مرات آخرها في عام 2013 مع عضو مؤسس آخر في الجمعية، وحُكم عليه في العام نفسه بالسجن 11 سنة بتهم منها الخروج على الحاكم، والتشكيك في نزاهة المسؤولين، والسعي إلى زعزعة الأمن، والتحريض على الفوضى من خلال الدعوة إلى مظاهرات، وتحريض المنظمات الدولية ضد المملكة.
وكثيرًا ما أشير إلى الحامد من قِبل المثقفين وشخصيات المعارضة على أنه شيخ الحقوقيين والإصلاحيين في المملكة.
وأصيب الحامد بنوبة قلبية في وقت سابق من هذا العام أثناء وجوده في سجن الحاير بالعاصمة السعودية، الرياض.
وقالت مصادر لوكالة رويترز إنه أعيد إلى السجن من المستشفى من دون إجراء جراحة قال الأطباء إنها ضرورية لعلاج قلبه، واستمرت حالته الصحية في التدهور.
وأصيب بجلطة دماغية في 9 من أبريل/نيسان الجاري في السجن، ودخل في غيبوبة في مستشفى بالرياض منذ ذلك الحين.
وحسب منظمة العفو الدولية، فقد أمرت سلطات السجن الحامد بعدم إبلاغ أسرته بحالة قلبه، ولكن وردت الأنباء عنه من خلال سجناء آخرين.
وقال صديقه لرويترز إنه لم يُسمح لأسرة الحامد بزيارته منذ إصابته بالأزمة القلبية، ولا يزال اثنان من إخوته، عيسى وعبد الرحمن وهما عضوان في الجمعية أيضا، في السجن.
ووُري جثمان الحامد الثرى في قريته القصيعة في منطقة القصيم بوسط البلاد، الجمعة، أول أيام شهر رمضان.