قرآن المغرب يصدح من بيوت المصريين بعد منعه بالمساجد.. والأوقاف تتراجع (فيديو)

تحدى مصريون وزير الأوقاف بعد قرار منع تشغيل القرآن في المساجد، بعدما علت أصوات القرآن من بيوت الأهالي قبل مدفع الإفطار في عدد من المحافظات.
ووثقت مقاطع فيديو أصوات القرآن التي تصدح من داخل البيوت إلى الشوارع عبر مكبرات الصوت، بعدما مُنع في المساجد بدعوى إجراءات الحد من تفشي كورونا.
كما حوّل كورونا بيوت المسلمين إلى مساجد، وأصبح كل الرجال تقريبًا أئمة يؤدون صلاة التراويح مع أسرهم وعائلاتهم، من داخل البيوت وعلى أسطح المنازل.
وانتشرت مقاطع فيديو للعديد من الأهالي في ربوع مصر وهم يؤدون تراويح رمضان في الحجر المنزلي.
وفي بيان لها اليوم، أكدت وزارة الأوقاف أنها لم تصدر أي قرار على الإطلاق بمنع قراءة القرآن الكريم، وفيما يتصل بتعليق الجمع والجماعات فإنها طبقت ما أجمعت على تطبيقه كل الدول العربية والإسلامية حفاظًا على النفس البشرية.
وقالت إنها “عندما عملت على ترشيد استخدام مكبرات الصوت بالمساجد، كان ذلك استجابة لمطالبات مجتمعية، وبالنسبة إلى قراءة القرآن قبل صلاة المغرب أو قبل صلاة الفجر فالأمر فيه متسع”.
وتابعت “وعليه فالوزارة لا تمانع من إذاعة قراءة القرآن قبل صلاة المغرب أو قبل صلاة الفجر بشرط أن يكون للمسجد إمام معين ويكون مسؤولا عن تشغيل القرآن بمعرفته مع غلق المسجد غلقا تاما”.
كما يشترط الحصول على موافقة كتابية وأن تكون صوتيات المسجد مهيأة لذلك، وأن يلتزم بما تبثه إذاعة القرآن الكريم من قرآن المغرب وقرآن الفجر دون أي زيادة.
وقبل أيام، دشن ناشطون على تويتر وسم (#إقالة_وزير_الأوقاف) الذي دخل ضمن الأعلى تفاعلًا في مصر، وطالب مغردون من خلاله بإقالة وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، وذلك على خلفية تشديد غلق المساجد في رمضان، والامتناع عن فتحها حتى للأئمة.
وما زاد الأمر سوءًا تصريح نسب إلى الوزارة بمنع رفع الزينة على المساجد أو إذاعة قرآن المغرب منها طوال الشهر الفضيل، ما أثار عاصفة غضب وسخط ضد وزير الأوقاف، مطالبين بإقالته، في الوقت الذي تصور فيه المسلسلات وتزدحم فيه الأسواق والمواصلات في مصر.
اقرأ أيضًا: “لا تروايح ولا حتى قرآن”.. مصريون يطالبون بإقالة وزير الأوقاف