قطر تسجل أعلى عدد إصابات بكورونا في يوم واحد

قطر تسجل 929 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد

أعلنت وزارة الصحة القطرية، اليوم الأحد، تسجيل 929 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع إجمالي الإصابات بالفيروس في البلاد إلى 9265 حالة.

وقالت الوزارة، في بيان لها على موقعها الإلكتروني اليوم، إنه لم يتم تسجيل وفيات جديدة، ليستقر عدد الوفيات عند  10 حالات. 
     
وأشارت إلى تسجيل 83 حالة شفاء من الفيروس، ليصل إجمالي  المتعافين من الفيروس في البلاد إلى  1012 حالة. 
      
ولفتت إلى فحص  2584  شخصا خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليرتفع مجموع من تم  فحصهم منذ ظهور الفيروس إلى 82289 شخص.

و‏‎أضاف البيان أن معظم الحالات الجديدة المسجلة لعدد من العمالة الوافدة التي تعمل في مهن مختلفة، وكانت قد خالطت حالات سابقة مكتشفة، بالإضافة لتسجيل حالات إصابة جديدة بالفيروس بين مجموعات من العمالة من خارج المنطقة الصناعية وذلك بعد إجراء فحوصات استقصائية من قبل فرق البحث والتقصي التابع لوزارة الصحة العامة، الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن حالات جديدة.

ووفقا للبيان فإن باقي الحالات المؤكد اصابتها بالفيروس فتعود لعدد من المواطنين والمقيمين بعد مخالطتهم مصابين آخرين بالفيروس من أفراد أسرهم، الذين أصيبوا بدورهم بفيروس (كوفيد-19) في أماكن عملهم أو أماكن أخرى بسبب تعرضهم للعدوى من أشخاص مصابين بالفيروس، وتم ادخال الحالات المصابة الجديدة للعزل الصحي التام حيث يتلقون حاليا الرعاية الطبية اللازمة.

وأوضحت الوزارة أن الارتفاع في عدد حالات الإصابة الجديدة المؤكدة بفيروس كورونا في الفترة الأخيرة يعود لعدة أسباب أهمها دخول مرحلة انتشار الفيروس في دولة قطر مرحلة الذروة حيث من المتوقع أن تستمر الأعداد في الزيادة لفترة محددة، قبل أن تشهد انخفاضا تدريجيا.

كما يرجع سبب ارتفاع الأعداد إلى مضاعفة وزارة الصحة العامة جهودها في تتبع السلاسل الانتقالية لفيروس كورونا وتوسيع دائرة البحث عن المصابين من خلال إجراء فحوصات مكثفة واستباقية لمجموعات من المخالطين للأشخاص الذين تم التأكد من إصابتهم بالمرض سابقا، الأمر الذي أسهم في الكشف المبكر عن العديد من حالات الإصابة والحد من تفشي الفيروس بشكل أكبر. 

‏‎ودعت الوزارة كافة أفراد المجتمع إلى الالتزام بالإجراءات والتدابير الوقائية المعلن عنها لحماية أنفسهم من عدوى فيروس (كوفيد-19) مع ضرورة البقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة، والمحافظة على البعد الاجتماعي والمسافة الآمنة من الآخرين بما في ذلك مكان العمل والأماكن العامة واستخدام الكمام الطبي، وتجنب الزيارات الاجتماعية للتقليل من احتمال الإصابة بالفيروس.​

المصدر: الألمانية + الجزيرة مباشر

إعلان