بعد طلب قرض جديد لمواجهة كورونا.. هاشتاج “ارحل يا سيسي” يتصدر تويتر

عادت الأصوات المطالبة برحيل الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بعد يوم من إعلان الحكومة عن طلبها للاقتراض مجددا من صندوق النقد الدولي لمواجهة كورونا.
وعبر مصريون عن غضبهم من طلب الحكومة الاقتراض مرة أخرى، من صندوق النقد الدولي، بزعم تعزيز القدرة على مواجهة أزمة فيروس كورونا، في حين أنها ترسل مساعدات طبية لدول متقدمة مثل الصين والولايات المتحدة وإيطاليا لمواجهة الفيروس، على حد قولهم.
وتفاعل الناشطون عبر هاشتاج #ارحل_ياسيسي مجددًا، معربين عن غضبهم من “الجنرال الذي أغرق مصر في الديون على مدى سنوات حكمه”، حسب ما يرى الناشطون.
https://twitter.com/Mohammed15679/status/1254667723109552128?ref_src=twsrc%5Etfw
وكان رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، قال أمس الأحد، في مؤتمر صحفي، إن الحكومة تقدمت بطلب حزمة مالية من صندوق النقد الدولي، لمواجهة آثار وباء كورونا.
وقال مدبولي في المؤتمر الصحفي إن “الحكومة والبنك المركزي تقدما بطلب الحزمة طبقًا لبرنامج أداة التمويل السريع، وبرنامج اتفاق الاستعداد الائتماني، لوضع خطوات استباقية لمدة عام إذا استمرت أزمة كورونا وتأثيرات الوباء في ظل توقف عدد من القطاعات الاقتصادية”.
وأضاف مدبولي أن “هذه الخطوة تعد إجراء إحترازيا، فلا أحد حتى هذه اللحظة يستطيع أن يجزم بميعاد إنتهاء هذه الأزمة، والتي تفرض تداعياتها الكبيرة محليا على قطاعات مثل السياحة والطيران، وقد تمتد إلى المتحصلات من النقد الأجنبي”.
وأشار إلى أن الحكومة ستبدأ مباحثاتها مع الصندوق “لمناقشة الخطوات التنفيذية خلال الأيام القليلة القبلة”، لكن مدبولي لم يفصح عن قيمة القرض التي ستطلبه مصر.
وكانت مصر قد بدأت برنامجا مع صندوق النقد الدولي في نوفمبر 2016، حصلت مصر فيه على قرض بقيمة 12 مليار دولار وانتهى يونيو الماضي.
وبعد انتهاء البرنامج كشف مدبولي عن أن الحكومة تقدمت في بداية العام الجاري بطلب برنامج جديد مع صندوق النقد الدولي، “تضمن جانب دعم فني فقط، ولكن بعد مرحلة تداعيات فيروس كورونا، ظهر الإحتياج لأن يكون هناك دعم مالي أيضا إلى جانب الدعم الفني”، بحسب مدبولي في المؤتمر الصحفي.