الحكومة الليبية: طيران إماراتي مسيّر استهدف مركزًا بريديًّا بسرت

أعلنت قوات الحكومة الليبية، الإثنين، استهداف طيران مُسيَر إماراتي داعم لمليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر مركز البريد والاتصالات بمنطقة الوشكة في محيط مدينة سرت (شمال شرق).
وقال الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب مصطفى المجعي إن “طيرانا إماراتيا مُسيرا داعما لمليشيات حفتر سدد ضربتين إحداها أصابت مقر البريد بالمنطقة وتسببت في انقطاع الاتصالات”.
وأضاف المجعي أن “قصف الطيران المُسير تسبب في خسائر مادية وأن الوضع الميداني بمحور أبوقرين والوشكة يشهد هدوءا حذرا”.
وأردف أن “سلاح الجو التابع لقوات الوفاق الوطني قصف، الإثنين، ناقلة وقود بمدينة بني وليد (غرب) كانت في طريقها لإمداد مليشيات حفتر الإرهابية”.
وأوضح المجعي أن قوات الوفاق أحرزت، أمس الأحد، تقدما على محوري عين زارة ووادي الربيع جنوبي طرابلس إثر عملية عسكرية ضد مليشيات حفتر.
وقال المتحدث باسم قوات الوفاق محمد قنونو في تصريح نشره المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب”، على صفحته بموقع “فيسبوك” إن “مدفعية ثقيلة تابعة لقوات الوفاق البطلة استهدفت بدقة مخزني ذخيرة لميليشيات حفتر الإرهابية في محور وادي الربيع (جنوبي طرابلس) رداً على مصادر النيران التي تهدد الأحياء المدنية”.
والأحد أعلنت قوات الحكومة الليبية استهدافها طائرة عسكرية محملة بالذخيرة فور هبوطها في محيط مدينة ترهونة، جنوب العاصمة طرابلس، كانت في طريقها لإمداد ميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
والسبت الماضي، جددت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا مناشدتها جميع الأطراف وقف العمليات العسكرية وتفعيل الهدنة الإنسانية فورا، لإتاحة المجال للسلطات من أجل التصدي لخطر كورونا.
وأضافت البعثة الأممية في بيان أن هجوم مليشيات حفتر على طرابلس، تسبب بمقتل 356 مدنيا وإصابة 329 آخرين حتى مارس/ آذار الماضي، فضلًا عن الأضرار المادية.
وتنتهك قوات حفتر، بوتيرة يومية، وقف إطلاق النار عبر شن هجمات على طرابلس، ضمن عملية عسكرية مستمرة منذ 4 أبريل/ نيسان 2019.