كورونا.. الوفيات تتجاوز 230 ألفاً وتحقيق في نيويورك بعد العثور على عشرات الجثث

تجاوزت الوفيات العالمية الناجمة عن فيروس كورونا حول العالم 234 ألفا في حين بلغ عدد المتعافين أكثر من مليون و26 ألف مصاب وبلغ عدد الإصابات 3 ملايين و310 حالة إصابة في 217 دولة.
وسجلت في أوربا والولايات المتحدة حوالي 90% من الوفيات الناجمة عن جائحة فيروس كورونا المستجد.
سجّلت الولايات المتحدة 2053 وفاة بفيروس كورونا المستجدّ خلال 24 ساعة، حسب بيانات لجامعة جونز هوبكنز الخميس.
وبعد تراجع طفيف يومي الأحد والإثنين، سجّلت الولايات المتحدة الخميس أكثر من ألفَي حالة وفاة لليوم الثالث على التوالي، ليرتفع بذلك إجماليّ عدد الوفيّات على أراضيها منذ بدء الجائحة إلى أكثر من 62.906.

من ناحية أخرى فتحت سلطات نيويورك الخميس تحقيقاً بشأن مؤسّسة لدفن الموتى في بروكلين، بعد عثور الشرطة على عشرات الجثث المتحلّلة مكدّسة في شاحنات.
ومنذ بداية جائحة كورونا شهدت نيويورك- المدينة الأكثر تأثّراً في العالم بالفيروس مع أكثر من 17 ألف حالة وفاة قصصا حزينة، مع شهادات متعدّدة من مديري مؤسّسات دفن الموتى، ووجود شاحنات تبريد في أنحاء المدينة من أجل المساعدة على معالجة مسألة تكدّس الجثث.
وعثر على عشرات الجثث – ما يصل إلى 60 بحسب وسائل إعلام أمريكية في شاحناتٍ أمام مؤسسة أندرو كليكلي لدفن الموتى الواقعة في شارع كبير في بروكلين أول أمس الأربعاء.
وقال متحدّث باسم شرطة نيويورك إنّ أفراد الشرطة أُبلغوا بالأمر من خلال المارّة الذين اشتمّوا رائحة كريهة، وأدركت الشرطة حجم الكارثة لدى وصولها الى المكان.
وقال هوارد زوكر، مدير الخدمات الصحّية المسؤولة عن تنظيم هذه المؤسّسات في ولاية نيويورك “نُجري تحقيقاً بشأن مؤسّسة دفن الموتى هذه”.
ووصف رئيس بلديّة نيويورك بيل دي بلاسيو الوضع بأنّه “مروّع” وقال إنّ “مؤسّسات دفن الموتى هي شركات خاصّة، ويجب عليها معاملة الناس بكرامة ولا أعرف كيف أمكنها السماح بحصول أمر كهذا”.

في فرنسا أعلن مدير عام الصحة أن فيروس كورونا المستجد تسبب في وفاة 289 شخصاً في فرنسا خلال ال24 ساعة الماضية، ليصل العدد الإجمالي إلى 24376 وفاة منذ الأول من مارس/ آذار.
وقال إن عدد المرضى في خدمات الانعاش تراجع مجددا ب188 مريضا مقارنة باليوم السابق، ليصل الإجمالي إلى 4019 سريرا.
وبلغت فرنسا ذروة الوباء في 9 أبريل/ نيسان مع ما يقرب من 7200 مريض في العناية المركزة، وحتى الخميس، لا يزال هناك 26283 مريضا مصابين بالفيروس في المستشفيات.
وأكد سالومون أن ما يقرب من 50 ألف مريض تمكنوا من مغادرة المستشفى منذ بداية تفشي الوباء.
واستعداداً لبدء تخفيف إجراءات العزل في 11 مايو/أيار، وضعت الحكومة 35 دائرة تحت اللون “الأحمر” بما في ذلك منطقة باريس بأكملها والربع الشمالي الشرقي من البلاد.
وتشير هذه الخريطة المؤقتة، التي سيتم تحديثها، إلى انتشار الفيروس والضغوط على قدرات العناية المركزة.
وستعلم الدوائر بالأحمر أو الأخضر، ويؤشر الأخضر إلى انتشار أضعف للفيروس سيجعل من الممكن تخفيف العزل على نحو إضافي.