سوريون وعرب ينعون الإعلامية مها الخطيب بعد وفاتها بالسرطان

أعلن المركز الصحفي السوري، أمس الإثنين، عن وفاة الإعلامية السورية مها الخطيب، بعد معاناة استمرت عام مع مرض السرطان، في مدينة هامبورغ الألمانية.
ونعى عدد من الصحافيين والإعلاميين على منصات التواصل الاجتماعي، الإعلامية مها، مذكرين بمهنيتها، ووقوفها إلى جانب شعبها، واحتفاظها بمبادئها حتى آخر لحظات حياتها.
وأطلت مها للمرة الأولى عام 2003 عبر شاشة التلفزيون العربي السوري، وقدمت عددًا من الأفلام الوثائقية، ثم انتقلت بعدها للعمل في تقديم الأخبار.
وتنحدر الإعلامية مها الخطيب من مدينة حلب وهي متزوجة و أم لطفلين، كما عملت الخطيب في مجال التنمية الذاتية،بحسب الوصف الموجود على حسابها الشخصي في موقع “تويتر”.
وكانت مها ولدت في مدينة حلب شمال سوريا، وبعد دراستها الحقوق في جامعة بيروت والعلاقات الدولية في جامعة حلب، عملت في عدد من المؤسسات الإعلامية أولها التلفزيون الرسمي السوري عام 2003، ثم انتقلت لتقديم النشرات الإخبارية، وعملت في قناة “شام” عام 2007.
أيضا عملت الخطيب في قناة “العالم” الإيرانية، لتعلن استقالتها من القناة بسبب نهجها ضد الثورة، وتنتقل بعدها لمدينة اسطنبول التركية، حيث عملت مذيعة في عدة قنوات إعلامية عربية، ومن ثم انتقلت إلى ألمانيا.
وأعاد مغردون عبر مواقع التواصل الاجتماعي نشر تغريدات وصور للإعلامية مها، أثناء تغطيتها الأحداث والمعارك في الشمال السوري.
https://twitter.com/PrimoAhmad/status/1259800716723585025?ref_src=twsrc%5Etfw
وفيما يلي بعض منشورات وتغريدات الإعلامية الراحلة مها الخطيب: