أردوغان: أي مشروع إقليمي يستبعد تركيا مصيره الفشل

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الإثنين، أن أي مشروع سياسي أو اقتصادي في المنطقة يستبعد تركيا مصيره الفشل.

وقال أردوغان، في كلمة للشعب عقب ترؤسه اجتماع الحكومة الذي عقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، إن “تركيا دولة قوية ولها جذور تاريخية وتأثيران سياسي وإنساني”.

وأردف: “أدعو كل من ينهج سياسة دعم معارضي تركيا من سوريا إلى ليبيا لمراجعة سياستهم في أقرب وقت”.

وتابع: “بينما يظهر بشكل واضح توجه العالم نحو تغير جديد، ندعو من يقف إلى جانب الإرهابيين الملطخة أيديهم بالدماء ضد تركيا، والمستبدين الذين يقتلون شعوبهم، واللوبيات الانتهازية إلى رؤية الحقيقة”.

واستطرد: “لا وجود لفرصة نجاح أي مشروع أو خطة أو تجمع اقتصادي وسياسي بالمنطقة والعالم، تُستبعد تركيا منه”.

وأفاد بأنه “يمكن رؤية هذه الحقيقة من البلقان إلى البحر المتوسط ومن شمال أفريقيا إلى جنوبها”.

وأوضح قائلا: “في ظل هذه الحقائق سنكمل إن شاء الله بناء تركيا الكبيرة والقوية”.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت قوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليا مصادرة منظومة دفاع جوي روسية صالحة للاستخدام في قاعدة “الوطية”، بعد فرض سيطرتها عليها.

كما أعلنت العثور على منظومتي دفاع روسيتين معطلتين، نتيجة قصفهما قبل يومين من سلاح الجو الليبي، علاوة على مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر داخل القاعدة، التي كانت غرفة عمليات لمليشيا حفتر بالمنطقة الغربية.

وتمثل استعادة السيطرة على هذه القاعدة انتصارًا استراتيجيًا مهمًا للجيش الليبي بالمنطقة الغربية، وهو ثاني سقوط لغرفة عمليات رئيسية تابعة لمليشيا حفتر في المنطقة نفسها، بعد سقوط مدينة غريان، في يونيو/ حزيران الماضي.

وكشف مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، الإثنين، أن بلاده ستقدم طلب  إحاطة إلى مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، بشأن جرائم “الجنرال الانقلابي” خليفة حفتر، و”ما وُجد من أسلحة تثبت تورط دول بعينها في قتل الليبيين”.

جاء ذلك في بيان لـ”السني”، عبر حسابه الموثق بـ”تويتر”، عقب إعلان الجيش الليبي سيطرته بشكل كامل على قاعدة “الوطية” الاستراتيجية غرب العاصمة طرابلس (غرب)، والعثور على أسلحة تفيد بضلوع دولة الإمارات في دعم حفتر.

وقال السني: “نبارك انتصارات جيشنا الوطني الليبي وما تحرير قاعدة الوطية ومدن الساحل الغربي إلا بداية النهاية للمعتدي وأتباعه”.

وبدعم من دول عربية وأوربية، تنازع مليشيا حفتر الحكومة الليبية، المعترف بها دوليًا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان