تونس: حركة النهضة ترد على دعوات لحل البرلمان.. ما القصة؟

وصف رئيس الكتلة النيابية لحركة “النهضة” التونسية نور الدين البحيري، الثلاثاء، أصحاب دعوات حل البرلمان بـ”الحاقدين على الديمقراطية التونسية”، حسبما نقلت عنه وكالة الأناضول.
جاء ذلك في تصريحات تعليقا على إطلاق دعوة لحل البرلمان تحت شعار “التحرك نحو الجمهورية الثالثة” مطلع يونيو/حزيران المقبل.
وقال البحيري إن “دعوات حل البرلمان ماهي إلا تعبير عن مرض نفسي، وحقد على الثورة والديمقراطية التونسية، ومحاولة لإرباك البلاد خاصة بعد هزيمة خليفة حفتر في ليبيا”.
وأضاف أن “البعض تعودوا على خدمة المستبدين، ولم يجدوا مكانهم في ظل الديمقراطية التونسية.. مَن يحرك هذه الدعوات هم من راهنوا على الحصان الخاسر في الثورات العربية”.
وفي وقت سابق، الثلاثاء، دعت برلمانية تونسية سابقة للاعتصام مطلع، يونيو/حزيران المقبل، للمطالبة بحل البرلمان التونسي، تحت شعار “التحرك الوطني نحو الجمهورية الثالثة”.
وقالت فاطمة المسدي في تصريحات لإذاعة “جوهرة أف أم” التونسية الخاصة، إن بلادها لم تعد تحتمل حالة انتهاك السيادة والتعدي على الصلاحيات الرئاسية التي آلت إليها”.
وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتونس وثيقة نسبت لجهة تسمي نفسها “هيئة الإنقاذ الوطني”، دعت إلى “حل البرلمان، والأحزاب والمطالبة بمحاسبتهم، وتعليق العمل بالدستور، ومراجعة قوانين ما بعد الثورة، وإعادة صياغته والمصادقة عليه باستفتاء شعبي”.
كما دعت الهيئة المذكورة إلى “عزل الحكومة ومجلس نواب الشعب، واستلام الجيش للسلطة مؤقتا ثم تنظيم الحكم الذاتي المحلي عبر الديمقراطية المباشرة”.
وقبل أيام كشف المغرد السعودي الشهير باسم “مجتهد” تفاصيل ما أسماها “الخطة الانقلابية التي تعدها السعودية والإمارات في تونس” لتسليم السلطة لنظام يقمع الإسلاميين على غرار ما حدث في انقلاب مصر.
وقال مجتهد في سلسلة تغريدات عبر حسابه على موقع تويتر، إن الحملة تهدف إلى تسليم السلطة في تونس لنظام على غرار نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لـ”يقضي على الثورة ويقمع الإسلاميين بلا هوادة، ومعهم كل من يؤمن بالحرية والعدالة والانتخابات النزيهة، لأنهم يتوقعون أن أي حرية وعدالة وانتخابات نزيهة ستأتي بإسلاميين”.