نفذتها قوات غربية تابعة لشركات بالإمارات.. مهمة سرية فاشلة لدعم حفتر

ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد (يمين) واللواء المتقاعد خليفة حفتر

كشف خبراء في الأمم المتحدة، عن مهمة سرية قامت بها قوات غربية خاصة في ليبيا لدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وعملية عسكرية لاعتراض السفن التركية.

وكشف فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات المفروضة على ليبيا في الأمم المتحدة عن مهمة سرية قامت بها قوات غربية تابعة لشركات مقرها دولة الإمارات لدعم حفتر.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن تقرير سري، أن 20 شخصًا على الأقل من أستراليا وفرنسا ومالطا وجنوب أفريقيا وبريطانيا والولايات المتحدة شاركوا في العملية.

وبحسب التقرير كان من المفترض أن تكون مهمة تلك القوة هي ايقاف سفن الإمداد التركية وهي في طريقها إلى العاصمة الساحلية طرابلس، واعتراض إمدادات الأسلحة وهي في طريقها لقوات المعارضة.

ووفقًا للتقرير المتعلق بالمهمة التي تم الكشف عنها، فقد شمل ذلك تهريب ست طائرات مروحية عسكرية من جنوب أفريقيا إلى ليبيا وقاربين عسكريين من مالطا في صيف .2019 

ويذكر التقرير أسماء العديد من الشركات التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقرا لها.

ويقول التقرير أن المهمة السرية أجهضت لأسباب غير معروفة بعد أيام قليلة فقط من انطلاقها، غير أن صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية كشفت عن أسباب أخرى لعدم  تنفيذ المهمة.

وقالت الصحيفة إن سبب انسحاب المرتزقة الغربيين، الذين وصلوا ليبيا في يونيو/حزيران الماضي، هو اندلاع خلاف بينهم وبين خليفة حفتر بشأن جودة الطائرات المروحية التي جلبها المرتزقة معهم لمساعدته.

انسحاب المرتزقة الروس

من ناحية أخرى قال عميد بلدية بني وليد الليبية إن حلفاء ليبيين لمقاتلين روس نقلوهم جوا إلى خارج البلدة الواقعة جنوبي العاصمة طرابلس بعد انسحاب قوات خليفة حفتر من الخطوط الأمامية بالعاصمة.

وتحاول قوات حفتر المدعومة من روسيا ومصر والإمارات انتزاع السيطرة على العاصمة منذ 13 شهرا لكنها منيت بسلسلة هزائم في الأسابيع القليلة الماضية في قتالها قوات الحكومة المعترف بها دوليا.

وانسحبت قوات حفتر من بعض المواقع في جنوب طرابلس خلال اليومين الماضيين، في حين عادت قوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليا إلى بعض هذه المناطق.

وينفي حفتر، أن يكون هناك أي أجانب يقاتلون معه، لكن دبلوماسيين وصحفيين وثقوا على نطاق واسع وجود الروس، ونُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور يظهر فيها روس وبعضهم فوق شاحنات في بني وليد.

وحققت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا انتصارات مفاجئة وانتزعت السيطرة على عدد من البلدات من قوات حفتر وسيطرت على قاعدة الوطية الجوية ودمرت عددا من أنظمة الدفاع الجوي الروسية الصنع.

وقال جليل هرشاوي وهو زميل باحث في معهد كلينجنديل “انسحاب الروس من منطقة طرابلس الكبرى حدث له معنى كبير لأنه يحرم حفتر من قواته الأجنبية المقاتلة الأكثر فاعلية والأفضل عتادا على هذه الجبهة المهمة”.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان