ليبيا: قوات الوفاق تسيطر على محور عين زارة وتدمر مدرعة إماراتية

أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية، الخميس، إحراز تقدمات مهمة في عدة محاور ضد مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، والسيطرة الكاملة على منطقة عين زارة جنوبي العاصمة طرابلس.
كما أعلنت عن تدمير 3 آليات مسلحة بينها مدرعة تايقر إماراتية تابعة لقوات حفتر، حسبما أعلن المركز الإعلامي للقوات.
وقال مصطفى المجعي، المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب التابعة لقوات الوفاق: “قواتنا مستمرة في التقدم في عدة محاور جنوبي طرابلس منها محور الرملة، والكازيرما، ووادي الربيع، والخلاطات”، حسبما نقلت عنه وكالة الأناضول.
وأضاف أن القوات خلال تقدمات الخميس أحكمت سيطرتها الكاملة على منطقة عين زارة جنوبي طرابلس.
وأشار المجعي إلى أن قوات الجيش تمكنت من أسر عدد من مليشيا حفتر وتدمير عدة آليات مسلحة تابعة للمعتديين.
ويأتي هذا التطور عقب نجاح قوات الوفاق في السيطرة خلال الأيام القليلة الماضية على محاور قتال ومعسكرات استراتيجية جنوبي طرابلس، من أبرزها معسكرا حمزة واليرموك.
ويتواصل تكبد مليشيا حفتر خسائر فادحة، بسبب تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي وصولا إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة الوطية الاستراتيجية (غرب)، وبلدتي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي (جنوب غرب طرابلس).
وبدعم من دول عربية وأوربية، تشن قوات حفتر منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليا، مما بسبب في سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.
قلق أممي
في سياق متصل، أعربت الأمم المتحدة، الخميس، عن “قلقها البالغ” بسبب مقتل مدنيين بمتفجرات تم زرعها داخل منازلهم، وبالقرب منها، جنوبي العاصمة الليبية طرابلس.
جاء ذلك في بيان مشترك، أصدرته كل من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، وإدارة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام “يونماس”، والمركز الليبي لمكافحة الألغام “ليبماك”.
وقال البيان إن المؤسسات الثلاث تشعر بـ”بالغ القلق من التقارير التي تفيد بأن سكان منطقتي عين زارة وصلاح الدين في طرابلس، تعرضوا للقتل والإصابة بالمتفجرات التي تم زرعها داخل منازلهم وبالقرب منها”.
وعقب استعادة قوات الوفاق قاعدة الوطية الجوية، شهدت المناطق الجنوبية للعاصمة هروبًا لمرتزقة شركة “فاغنر” الروسية وأفراد من قوات حفتر نحو مدينتي ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس) وبني وليد (180 كلم جنوب شرقي طرابلس).
وأثناء فرارها، قامت المليشيا بوضع كمائن متفجرة وزراعة ألغام في المناطق السكنية التي كانوا يتخذون منها تمركزات لهم.