7 نقاط تثير الخلاف بين أمريكا والصين.. تعرف عليها؟

قال تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية إن المواجهات والخلافات بين الولايات المتحدة والصين أصبحت متعددة وعلى عدة جبهات بشكل غير مسبوق.
وأضاف أن التوتر بين واشنطن وبيجين تصاعد بشكل كبير للغاية بشأن مجموعة واسعة من القضايا الرئيسية، مع تزايد القلق الدولي بشأن تداعياتها المحتملة.
وفيما يلي بعض المجالات الرئيسية التي تتنازع عليها القوتان حسب التقرير:
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بيجين بعدم الشفافية فيما يتعلق بانتشار فيروس كوفيد-19 في مدينة ووهان الصينية قبل أن يتحول إلى جائحة عالمية سجلت الولايات المتحدة أكبر عدد من الإصابات والوفيات من بسببها.
ونفت الصين بشدة هذه المزاعم، محذرة من أنها تدفع التوترات إلى “حافة حرب باردة جديدة”.
كما أثار ترمب ووزير خارجيته مايك بومبيو غضب الصين من خلال الإشارة مرارا إلى الفيروس باسم “الفيروس الصيني” أو “فيروس ووهان” ودفعهما بفرضيات تقول إنه تسرب من مختبر صيني.
اعتبر ترمب أن الصين تحظى بميزة تجارية غير عادلة على حساب الولايات المتحدة، متهما بيجين أيضا بعدم التحرك حيال ما اعتبره سرقة الملكية الفكرية.
أطلق ترمب حربه التجارية على الصين في أوائل عام 2018 في محاولة لإنهاء ما اعتبره صفقات تعرض بلاده “للسرقة” من جانب الصين، كما صعد حرب الرسوم الجمركية التي انتهت بفرض رسوم بقيمة مئات المليارات من الدولارات على السلع المستوردة بينهما.
وعلى الرغم من اتفاق “المرحلة الأولى” الذي تم توقيعه في يناير/ كانون الثاني الماضي، لم يحل الجانبان بعد نزاعاتهما التجارية بالكامل، الأمر الذي أثار المخاوف على الاقتصاد العالمي قبل وقت طويل من تلقيه ضربة موجعة بسبب كورونا.
كانت شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة “هواوي” هدفا لحملة أمريكية متصاعدة لعزلها دوليا، إذ اتهمت واشنطن الشركة بسرقة أسرار تجارية أمريكية وحذرت من أن بيجين قد تستخدم معداتها للتجسس على الاتصالات العالمية.
ورفضت شركة هواوي بشدة هذه الاتهامات، لكن الولايات المتحدة فرضت الأسبوع الماضي عقوبات تمنع الشركة من الوصول إلى تصميمات أشباه الموصلات التي تم تطويرها باستخدام البرامج والتكنولوجيا الأمريكية في أحدث ضربة من واشنطن ضد الشركة.
وتسعى واشنطن أيضا لدى كندا لتسلمها منغ وانتشو، المديرة التنفيذية للشركة، بموجب مذكرة اعتقال أمريكية، لتقحم بذلك أوتاوا في خلافها مع بيجين.

ألغت وزارة الخارجية الأمريكية الأربعاء الوضع التجاري الخاص الذي كانت تتمتع به هونغ كونغ كمركز مالي عالمي، قائلة إن المدينة لم تعد مستقلة بما فيه الكفاية عن الصين.
وكان وراء الإجراء خطة، أقرها مجلس الشعب الصيني الخميس، لفرض قانون للأمن الوطني على المدينة.
وتقول بيجين إنها طرحت الإجراء لضمان القانون والنظام، ومنع التدخل الأجنبي في هونغ كونغ إذ تتهم المتظاهرين المؤيدين للديموقراطية في المدينة بتلقي دعم أجنبي.
لكن المتظاهرين في هونغ كونغ والعديد من الحكومات الغربية يرون أن هذه الخطوة تسحق الحريات الفريدة للمدينة، وتعهدت واشنطن بمعاقبة بيجين بسبب ذلك.
وجهت إدارة ترمب انتقادات مباشرة للصين واتهمتها باعتقال أكثر من مليون مسلم من الإيغور والأقليات الأخرى في مقاطعة شينجيانغ الصينية.
وقال نشطاء وشهود من الإيغور إن الصين تحاول دمجهم بالقوة من خلال منع ممارسة الشعائر الإسلامية الأساسية ومحو ثقافتهم.
وتصر بكين على أنها لا توفر سوى تدريب مهني لتفادي أي نزعة للتطرف.
وعزز الكونغرس الأمريكي الأربعاء الضغط على بيجين من خلال السماح، بدعم من الحزبين الديموقراطي والجمهوري، بفرض عقوبات على المسؤولين الصينيين بسبب عمليات الاعتقال الجماعي.
تعد الصين تايوان الديموقراطية التي تتمتع بالحكم الذاتي جزءا من أراضيها التي ستستعيدها ذات يوم بالقوة إذا لزم الأمر.
لكن واشنطن هي الحليف الرئيسي للجزيرة التي تزودها بالأسلحة، دون أن تعترف بها دبلوماسيا. وتستنكر بيجين أي مبيعات أسلحة أو اتصالات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وتايوان.
وردت الصين بغضب الأسبوع الماضي عندما هنأ بومبيو رئيسة تايوان غير الموالية لبيجين تساي إنغ-ون على إعادة انتخابها، واصفة رسالته بأنها “خطيرة للغاية”.
تواجهت الولايات المتحدة والصين أيضا حول بحر جنوب الصين ، وهو ممر مائي غني بالموارد ومصدر للنزاع في المنطقة.
وتؤكد الصين أحقيتها على معظم البحر الذي بنت فيه جزرا اصطناعية لتعزيز قوتها في المنطقة. وقد اتهمت بنشر سفن حربية وتسليح تلك الجزر التي أنشأتها وبوقف سفن الصيد مثيرة غضب جيرانها.
وتقوم السفن الحربية الأمريكية بتمارين تحت مسمى “حرية الملاحة” في البحر، وتبحر بالقرب من المعالم التي تؤكد الصين أحقيتها بها، ما يؤجج غضب بيجين.