أوربا تبدأ تخفيف العزل بحذر.. تعرف على إجراءات كل دولة

سوق بورتا بالازو في تورينو بعد أن أعيد فتحه بقواعد للمسافة الاجتماعية حيث بدأت إيطاليا نهاية مرحلية لإغلاق البلاد

“أخيرا في الخارج!”، بعد أسابيع من التزام المنازل أعلنت عدة دول أوربية الإثنين عن استئناف أنشطتها التي لا تزال جزئية وتحت مراقبة مشددة. فيما يلي عرض للوضع في كل دولة:

إيطاليا

أعادت المصانع والورش والمكاتب فتح أبوابها أمام 4.5 ملايين إيطالي دعوا لاستئناف العمل. وقالت ايزابيلا فيراري (61 عاما) وهي عاملة تنظيف في ميلانو “لم أواجه مشكلة في القطار، كنا 5 إلى 6 أشخاص في العربة التي كنت فيها”.

وبات وضع الكمامة التي سيحدد سعرها ب 0.5 يورو، إلزاميا في وسائل النقل. وقال ماسيمو موا البالغ من العمر 53 عاما “أكره هذا القناع الواقي، لا يمكنني التنفس بشكل جيد لكنه الثمن الواجب دفعه لاستئناف العمل. أخيرا في الخارج! هذا ما يهم”.

في روما المعروفة بازدحام السير، كانت هناك حركة سيارات “رغم إنها لا تزال بعيدة عن الوضع المعتاد لصباح يوم اثنين” كما قال شرطي في إحدى الساحات.

واستؤنف العمل في قطاعات الصناعات، والبناء وتجارة الجملة وكذلك في المطاعم والحانات إنما لتلبية الطلبات التي يأتي الزبائن لأخذها. وسيتم إعادة فتحها بالكامل في 1 يونيو/ حزيران كما هي الحال بالنسبة إلى صالونات التجميل وتصفيف الشعر.

وستبقى أبواب المدارس مغلقة حتى سبتمبر/ أيلول.

صبي يقفز في الماء، حيث تبدأ إيطاليا نهاية مرحلية لإغلاق البلاد بسبب انتشار فيروس كورونا (رويترز)
 إسبانيا

فتحت بعض المتاجر الصغيرة أبوابها مثل صالونات تصفيف الشعر التي بإمكانها استقبال الزبائن بحسب الموعد وكل على حدة. ويحق للحانات والمطاعم تلقي طلبيات بيع على أن يأخذها الزبائن.

وبات وضع الكمامات إلزاميا في وسائل النقل العام.

وفي عدد من جزر الباليار والكناري، سيصير متاحاً أمام غالبية المتاجر، والمتاحف وشرفات الحانات والمطاعم أن تفتح أبوابها شرط استقبال أعداد محددة، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الفنادق. وستطبق هذه الإجراءات في بقية أنحاء البلاد في 11 مايو/أيار.

 ألمانيا

فتحت المدارس الإثنين تدريجيا أبوابها في بعض المقاطعات. كما اشتغلت صالونات الحلاقة والتصفيف وكذلك فتحت أماكن العبادة والمتاحف أيضا. لكن الأماكن الثقافية والحانات والمطاعم وأماكن الألعاب والرياضة تبقى مغلقة.

متجرتصفيف شعر بعد إعادة فتحه في كولونيا ألمانيا (رويترز)
 النمسا

رفعت القيود على التنقلات، وسمح بالتجمعات التي لا يزيد عددها على 10 أشخاص ولكن وسط احترام قيود التباعد الاجتماعي. ويعدّ وضع القناع الواقي إجبارياً في وسائل النقل والمتاجر.  

ويعود طلاب الصفوف النهائية إلى مقاعدهم الإثنين، على أن يليهم الباقون تدريجياً. وقالت ليار كارنر وهي تضع قناعا من قماش على وجهها حين التقت رفاقها أمام مدرسة ثانوية في فيينا “أنا مسرورة لأنه يمكنني رؤية أصدقائي مجددا ولأنه يمكنني التركيز بشكل أفضل في المدرسة مقارنة مع الدروس في المنزل”. وتابعت “كان علينا تقاسم الكمبيوتر النقال بين أفراد العائلة، وكان الأمر متعبا”. 

بلجيكا

تمكن موظفو الشركات التي لا تستقبل زبائن من العودة إلى مكاتبهم واستئناف العمل.

وقال جان باتيست برنار وهو مهندس معماري في السابعة والعشرين من العمر في محطة مترو شومان في الحي الأوربي “أنا مسرور للتمكن من الخروج من منزلي. كان لدي شعور بالملل، وسئمت العزل”. وقد خرج للمرة الأولى منذ العزل في 18 مارس/آذار للتوجه إلى ورشة.

ووضع الكمامات إلزامي في وسائل النقل. ويتم الصعود إلى الحافلات من الباب الخلفي من أجل عزل السائق. وفي المترو تذكر عدة إعلانات بضرورة وضع القناع الواقي. وقالت امرأة تركية تعمل في مجال التنظيف “لا تسير الأمور جيدا، الأولاد لوحدهم في المنزل لكننا مرغمون على الخروج لتأمين معيشتنا”.

وبشكل عام فان استخدام وسائل النقل العام تراجع، خلافا لحركة السيارات التي استؤنفت بالكامل.   بدءاً من الإثنين، ووضع القناع الواقي إجباري في وسائل النقل.

أصبح من الإلزامي ارتداء قناع للوجه عند السفر في قطارات يوروستار إلى فرنسا وبلجيكا
 البرتغال 

فتح وكلاء بيع السيارات والمكتبات أبوابهم وكذلك المتاجر التي تقل مساحتها عن 200 متر مربع. وستتمكن صالونات تصفيف الشعر والتجميل من العمل مجددا تبعا لمواعيد مسبقة. والقناع الواقي إلزامي في وسائل النقل العام.

 المجر

أعيد فتح مقاهي الأرصفة والمطاعم كما الشواطئ والمسابح العامة في مختلف أنحاء البلاد باستثناء بودابست. القناع الواقي أجباري في وسائل النقل والمتاجر.

بولندا 

فتحت الفنادق والمراكز التجارية، وقسم من المؤسسات الثقافية بما في ذلك المكتبات العامة وبعض المتاحف، أبوابها.

في وارسو، توجه البولنديون بأعداد كبرى وجميعهم يضعون الأقنعة الواقية بحسب توجيهات السلطات، إلى المراكز التجارية.

 الدول الاسكندنافية

في أيسلندا أعادت الجامعات والمتاحف وصالونات التصفيف فتح أبوابها. وكانت الدنمارك والنرويج الخاضعتان إلى نظام “نصف حجر” من بين أولى الدول الأوربية التي عمدت إلى تخفيف القيود.

 البلقان

في كرواتيا، فتحت محال تستوجب الاحتكاك المباشر مع الزبائن على غرار صالونات الحلاقة، أبوابها مجددا.

وفي صربيا فتحت المطاعم والمقاهي لكن مع الالتزام بالتباعد الاجتماعي. واستؤنفت حركة وسائل النقل العام مع وضع القناع الواقي بشكل إلزامي. لكن حظر التجول لا يزال ساريا.

وقال الموسيقي نيبويسا ماروفيتش (42 عاما) من مقهى في وسط بلغراد يرتاده للمرة الأولى منذ شهر “لم أكن لأتصور أن شيئا صغيرا كهذا سيجلب لي مثل هذه السعادة. هذا الوباء جعلني أدرك أن هذه الأمور الصغيرة تحديدا، التي نعتبرها في أغلب الاحيان حقا مكتسبا، تجعل الحياة ثمينة”.

أشخاص يمارسون الرياضة في صالة أعيد افتتاحها بعد إغلاقها لمنع انتشار فيروس كورونا في بلغراد، صربيا (رويترز)

في سلوفينيا، فتحت المقاهي والمطاعم وصالونات تصفيف الشعر والمتاحف والمكتبات مجددا. ووضع القناع الواقي إلزامي في الأماكن العامة المغلقة ووسائل النقل والمتاجر.

في بلغاريا، وبعد إعادة فتح المتنزهات والحدائق العامة، بات بإمكان المتنزهين الخروج اعتبارا من الأحد. وقالت ألكا هريستوفا (39 عاما) “لقد آن الأوان لكي نخرج ونتنفس الصعداء. ابننا مسرور جدا للخروج وهو يغني ويردد: فيروس فيروس لقد انتهيت”.

اليونان

فتحت متاجر بيع الكتب وصالونات الشعر والتجميل ومتاجر الأدوات الإلكترونية والسلع الرياضية، كما متاجر بيع لوازم الحدائق.

وقالت ايفانثيا فوغليس وهي تستقل المترو للمرة الاولى منذ 23 آذار/مارس انها “اتخذت كل احتياطاتها” عبر وضع القناع الواقي وارتداء القفازات مضيفة “الكثير من الناس لا يزالون يخافون التنقل عبر وسائل النقل العام”.

من جهته قال نيكوس كونتوس وهو مالك متجر معدات إلكترونية “فقط 10% من السكان استأنفوا فعليا العمل. سكان أثينا لا يزالون يتنزهون لأنهم سئموا العزل”.

فتحت بعض المتاجر لأول مرة بعد إغلاق بسبب انتشار فيروس كورونا في أثينا اليونان (رويترز)
 قبرص

عادت شوارع نيقوسيا الإثنين إلى حركة شبه عادية للمرة الأولى منذ شهر ونصف شهر مع حركة سير نشطة. وشوهدت صفوف انتظار أمام بعض المتاجر التي أعادت فتح أبوابها.

المصدر : الفرنسية