ليبيا: ارتفاع عدد ضحايا قصف حفتر وإصابة عائلات أوربية على متن طائرة (فيديو)

ارتفع السبت، عدد القتلى المدنيين نتيجة قصف مليشيا حفتر منطقة “باب بن غشير” في العاصمة الليبية طرابلس، إلى 3 بينهم امرأة.
وقال المستشار الإعلامي لوزارة الصحة بالحكومة الليبية أمين الهاشمي، إن عدد القتلى ارتفع إلى 3 بينهم امرأة”.
وذكر الهاشمي أن القصف تسبب أيضًا في سقوط عدد من الجرحى لم يحدده، مشيرًا إلى أنهم يتلقون العلاج في مستشفى “أبوسليم”.
وفي وقت سابق السبت، قال أسامة علي الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ، إن “مواطنا مدنيا قتل وأصيب آخرون نتيجة سقوط قذائف على منطقة باب بن غشير”.
كما استهدفت مليشيا حفتر محيط مطار معيتيقة الدولي في طرابلس بأكثر من 80 صاروخا، حسبما أعلنت القوات الحكومية الليبية في بيان نشره المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب”.
وأوضح البيان، أن قصف مطار معتيقية “تسبب في اشتعال النيران بحظيرة خزانات وقود الطيران”.
وأضاف أن القصف تسبب كذلك “في تدمير سيارات المطافي وإحداث أضرار واسعة بمحطة الركاب ومقرات شركات المناولة (خدمات المطار)”.
وأشار البيان، إلى أن “طائرتين من طراز إيرباص “320” و”330″ خرجتا عن العمل، بعد تضررها بعدد من الشظايا”.
وأفاد مصدر حكومي ليبي أن عائلات أوربية كانت على متن طائرة أُصيبت بقصف شنته مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر على مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس.
ونقلت قناة “ليبيا الأحرار” المحلية عن المصدر (لم تسمه)، أن طائرة الخطوط الليبية (حكومية)، التي أصيبت نتيجة قصف مليشيا حفتر لمطار معيتيقة، كانت تستعد للإقلاع نحو إسبانيا.
وذكر المصدر أن الطائرة كان على متنها عائلات من دول أوربية مختلفة، منها هولندا وألمانيا وإسبانيا كانت عالقة في ليبيا.
وأشار إلى أن القصف أصاب ركاب الطائرة بالهلع؛ ما أدى إلى حالات إغماء لدى بعضهم، بينهم طفل في العاشرة من عمره.
وتأتي هذه الهجمات عقب ساعات من إعلان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن الهجمات العشوائية التي تشنها مليشيا حفتر على المناطق المأهولة في طرابلس قد ترقى إلى جرائم حرب.
وأضافت البعثة -في بيان أمس- أن “القصف المروع الذي طال حي زاوية الدهماني بطرابلس، قرب السفارة التركية ومقر إقامة السفير الإيطالي، أسفر عن مقتل مدنيين اثنين على الأقل، وإصابة ثلاثة آخرين”.
والخميس، سقطت صواريخ أطلقتها قوات حفتر بمحيط إقامة السفيرين الإيطالي والتركي في منطقة زاوية الدهماني (وسط طرابلس).
ولفتت البعثة إلى أنه منذ الأول من مايو/أيار الجاري، أدى ازدياد الهجمات العشوائية لقوات حفتر -بما فيها على أبو سليم وتاجوراء والهضبة البدري وزناتة وزاوية الدهماني- إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين، وإلحاق أضرار بالمنازل والممتلكات.
وأوضحت البعثة أنه “بين 1 و8 من مايو/أيار الجاري قتل ما لا يقل عن 15 مدنيا، وأصيب خمسون آخرون، بينهم نساء وأطفال”، نتيجة هذه الهجمات.
واعتبرت أن هجمات حفتر “تظهر تجاهلا صارخا للقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقد ترقى إلى جرائم حرب”.
ويواصل حفتر منذ 4 من أبريل/ نيسان 2019، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر الحكومة المعترف بها دوليا، تكبد خلاله خسائر فادحة.