احتفاء على مواقع التواصل بدعوى في أمريكا ضد السيسي ورئيس وزراء مصري

احتفى ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بدعوى قضائية رفعها الناشط الأمريكي من أصل مصري محمد سلطان ضد رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي “لتعذيبه إبان اعتقاله بمصر قبل سنوات”
وأطلقت القاهرة سراح سلطان قبل 5 سنوات، إثر التنازل عن جنسيته المصرية، وسفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية، عقب أقل من سنتين من اعتقاله في أغسطس/ آب 2013، وبدء محاكمته في القضية المعروفة إعلاميا بـ”غرفة عمليات رابعة”.
وعقب التنازل عن جنسيته المصرية، سقطت عن سلطان فترة عقوبة بالسجن تصل إلى 25 عاما في تلك القضية على خلفية اتهامات ينفيها بـ”المشاركة في اعتصام مسلح”.
وتعتقل السلطات المصرية منذ أكثر من سبع سنين والده عضو جماعة الإخوان المسلمين في ظل ظروف صعبة في السجن.
وأعلن سلطان، الإثنين، رفع دعوى أمام محكمة أمريكية ضد رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي، يتهمه فيها – ومسؤولين آخرين بينهم الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي- بـ”تعذيبه” إبان اعتقاله بمصر قبل سنوات.
وقال سلطان، في بيان نشره على تويتر: “هذا الإجراء القانوني لا يسعى لانتصار سياسي أو فكري، لكن يسعى لتحقيق العدالة ضد الببلاوي ومسؤولين آخرين (لم يسمهم/ حكومة الببلاوي تولت من يوليو/تموز 2013 إلى فبراير/شباط 2014) في الذكرى الخامسة لحريتي (إطلاق سراحه)”.
و قال إريك لويس، محامي سلطان، في بيان، إن موكله تقدم، الإثنين، بدعواه “بموجب قانون حماية ضحايا التعذيب الأمريكي”.
وأوضح أن الدعوى تسمح بالنظر في إمكانية مقاضاة الببلاوي الذي يوجد حاليا في واشنطن، ويشغل منصبا رفيعا هو المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي.
وأكد أن موكله “تعرض للتعذيب”عقب اعتقاله بمصر.
https://twitter.com/TarekHussein22/status/1267460136228052992?ref_src=twsrc%5Etfw
https://twitter.com/TarekHussein22/status/1267480585615917058?ref_src=twsrc%5Etfw
ولم يصدر عن السلطات المصرية أو الببلاوي أو صندوق النقد الدولي تعليقا بشأن الدعوى، غير أن القاهرة كانت تنفي عادة خلال فترة اعتقال سلطان، أي اتهامات محلية أو دولية بوجود تعذيب في مقارها الأمنية أو سجونها.