رئيس لجنة الدستور بالجزائر: الإسلام قد يختفي نهائيا من الدساتير القادمة

أثار رئيس لجنة صياغة الدستور في الجزائر، أحمد لعرابة، غضبا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بعد تصريحاته الأخيرة التي أكد فيها أن جل مواد الهوية ستختفي نهائيا من الدستور.
وقال لعرابة خلال حديث صحفي مع جريدة ليبرتي الناطقة بالفرنسية إن عناصر الهوية يمكن إبعادها عن الدستور ليصبح بإمكانك أن تكون جزائريا دون أن تكون عربيا ولا أمازيغيا ولا مسلما.
واعتبر لعرابة أن الدستور “يكتب لمواطنين وليس لمؤمنين”، فلا علاقة للدين بالأمر.
ثم استدرك قائلا “لكن مجتمعنا غير مستعد لهذا المفهوم من المواطنة وبالتالي علينا التقدم بالتدريج وسترون أن هذه العناصر المكونة للهوية ستختفي من الدستور مستقبلا”.
#دستور يشجع على الانتقال نحو #العلمانية! جذل كبير أثاره تصريح أحمد #لعرابة رئيس لجنة الخبراء لـ #تعديل_الدستور.. تابع التفاصيل👇 pic.twitter.com/CUAUn3uqup
— Badeel – بديل (@Badeelmedia) June 9, 2020
وأثارت هذه الفقرة من الحوار جدلا واسعا عبر فيسبوك دفع الأحزاب الإسلامية إلى التعبير عن استنكارها وغضبها، إذ كتب المرشح السابق للرئاسيات ورئيس حركة البناء ،عبد القادر بن قرينة، عبر صفحته في فيسبوك، أن تصريحات لعرابة “لا تمثل غالبية الشعب الجزائري وتعرض مسودة الدستور للشكوك والظنون و تعطي ناقديه الحجة” .
كما أعاد مسؤول الإعلام داخل جبهة العدالة والتنمية، محمد الأمين سعدي، على حسابه نشر مقترح حزبه سابقا، والذي ينصّ على إقرار لجنة صياغة للدستور أكثر توافقية، مؤكدا أن تصريحات لعرابة أثبتت أهمية المقترح، على حد قوله.
أما رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، فربط بين تصريحات لعرابة وفيديو السفير الأمريكي الذي ترجمه التلفزيون الرسمي للغة الفرنسية، مما أثار غضب الكثير من الجزائريين معتبرين أن هذا تراجعا إلى الخلف بعد خطوات خطتها السلطات الرسمية نحو التخلي التدريجي عن الفرنسية.
وعلٌّق متسائلا: “هل بقي شيء نضيفه لمن لم يقتنع؟”
في حين أطلق مغردون وسم “لا لمسودة لعرابة”، معتبرين أنه “تجاوز كل الخطوط الحمراء بتصريحاته الأخيرة”.
واجب الوقت الآن هو التراص بين مختلف مكونات التبار الأصيل .. التيار الذي يمثل غالبية الشعب الجزائري .. دون التركيز على من أخطأ التقدير ومن أصاب سابقا ..
وإلا ستأكلنا شرذمة استئصالية معادية لثوابت الأمة ونحن نتفرج .. #لا_لمسودة_لعرابة— محمد وعراب (@Gw7r5cavRoWUIE6) June 9, 2020
الإسلام في الجزائر لم يستطيع الهمج أن يدفنوه و هو في المهد و لم تقدر فرنسا و كاردينالاتها و رهبانها على إزالته من هوية الشعب الجزائري يعني يجي لعرابة أو غيره لنزعه و إزالته؟ 😂 (هذا إن كان التصريح حقيقي)
إذن فهو غبي من قال ذلك و من كتبه أيضا و أغبى منه من صدقه .. https://t.co/nap9ybGNRp
— Raouf (@Raouf_db) June 9, 2020
لم يكتب التاريخ أن فردا أو جماعة أو حتى دولة عادت الشعب الجزائري وانتصرت !!#لا_لمسودة_لعرابة pic.twitter.com/2we7DCazJB
— السعيد طنش Said Tannache (@security_said) June 9, 2020
المشكلة ليست في لعرابة فهو معروف التوجه. المشكل في من وضعنا ثقتنا فيه فجاءنا بهذا المسخ الذي يريد ان يمسح الاسلام من دستورنا.
تبون يوما بعد يوم يخسر من ثقة الشعب فيه بسبب الاختيارات الخاطئة التي يقوم بها.#لعرابة_الى_مزبلة_التاريخ#تبون_للصبر_حدود— 🇩🇿 Benyoucef Chouaib 🇩🇿 (@dr_benyoucef) June 9, 2020
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله ان الاسلام وبسم الله محفوظ قبل وبعد لعرابة والعقاب… انه الشعب الجزائري يا هذا… pic.twitter.com/1lnTkao7M8— عبد العزيز عبيدي سعد (@ASaadabidi) June 9, 2020
استاذ بالمدرسة الوطنية للإدارة 1971-2009
وأستاذ بالمدرسة العليا للقصاء 2000-2010
ركز❌ومدافع عن فلسطين
عن لعرابة الذي يريد اسقاط الإسلام و العربية من دستور الدولة الجزائرية و امثاله كثير.وما حال الطلبة الذين ناقش مذكراتهم ويمثلون الكوادر والسلطة الجزائرية #زغماتي_غاب_الراي pic.twitter.com/meJOtBcV6d— الردع الجزائري (@alrad3dz1) June 9, 2020