أعضاء بالكونغرس يطالبون ترمب بالضغط على السعودية للإفراج عن نجلي وشقيق الجبري

طلب أربعة أعضاء بمجلس الشيوخ الأمريكي من الرئيس دونالد ترمب المساعدة في الإفراج عن نجلي مسؤول الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري وشقيقه، المحتجزين في السعودية.
وقال الأعضاء الديمقراطيون باتريك ليهي وتيم كاين وكريس فان هولين والجمهوري ماركو روبيو في رسالتهم لترمب “نكتب للتعبير عن قلقنا بشأن احتجاز ابنَي حليف مقرب وصديق للولايات المتحدة هو الدكتور سعد الجبري” في السعودية.
وأضافوا في الرسالة التي نشرها السناتور ليهي على تويتر “نعتقد أن الولايات المتحدة لديها التزام أخلاقي بفعل ما بوسعها للمساعدة في ضمان حرية الولدين”.
ووصف أعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم الجبري بأنه “شريك يلقى تقديرا كبيرا” من قبل وكالات الاستخبارات الأمريكية.
وقال مصدر قريب من العائلة إن نجلي الجبري، الذي يعيش في كندا منذ 2017 ويعتقد أن بحوزته أسرارا تخص العائلة المالكة في السعودية، وشقيقه محتجزون في الرياض منذ مارس/ آذار.
وأضاف أن الجبري، الذي لعب وفقا لمسؤولين غربيين دورا محوريا في محاربة المملكة لتنظيم القاعدة، حاول تأمين مغادرة ابنته ساره وابنه عمر السعودية، لكن السلطات منعتهما من السفر.
وقال المصدر المقرب من عائلة الجبري إن مكان وجود ساره وعمر وهما في العشرينيات من العمر، لا يزال مجهولا، موضحا أن دعوات الأسرة المتكررة للقادة السعوديين للإفراج عنهم لم تلق استجابة.
وقالت مصادر إن السلطات السعودية اعتقلت أحد أشقاء الجبري. ولم تعلق السلطات السعودية حتى الآن على القضية.
والجبري هو مساعد سابق للأمير محمد بن نايف الذي تمت أزاحته من منصبه وليا للعهد عام 2017، لصالح ولي العهد الحالي محمد بن سلمان.
وأفادت صحيفة “ذا غلوب أند ميل” هذا الأسبوع بأن السعودية ضغطت على كندا لتسليم الجبري رغم أن أوتاوا ليس لديها معاهدة تسليم هاربين مع المملكة.