مصر: السلطات تصادر الطائرات الورقية وتحظرها في الإسكندرية

صادرت السلطات في محافظة الاسكندرية الساحلية (شمالي مصر) 99 طائرة ورقية، أمس الجمعة، غداة قرار بحظر استخدامها على كورنيش المدينة “حفاظا على سلامة المواطنين”.
ونشرت صحيفة “أخبار اليوم” الحكومية على موقعها الإلكتروني: “نفذت أحياء الإسكندرية حملة مكبّرة بطريق الكورنيش لمنع استخدام الطائرات الورقية، وذلك لما تمثله من خطورة على سلامة المواطنين”.
وأضافت الصحيفة “أسفرت الحملة عن التحفظ على 99 طائرة ورقية، تنفيذًا لقرار المحافظ، فيما جرى توقيع غرامات على خمسة أشخاص من أصحابها”.
ووفق مواقع محلية في مصر، تتوزع الطائرات المضبوطة في الإسكندرية ضمن عدد من الأحياء، وهي “16 طائرة بحي المنتزه أول، 26 بالمنتزه ثان، 11 بشرق، 5 بالعجمي، 7 بالجمرك، 12 بوسط، و22 بإدارة السياحة والمصايف”.
ونشرت الصفحة الرسمية لمحافظة الاسكندرية على موقع فيسبوك، الخميس الماضي، قرارا بـ”حظر استخدام الطائرات الورقية بطريق الكورنيش؛ حفاظًا على سلامة المواطنين بعد وقوع عدد من الحوادث”.
وجاء في القرار “توقيع غرامة مالية لا تقل عن 300 جنيه (نحو 19 دولارًا) ولا تزيد عن ألف جنيه (62,5 دولارًا) على المخالف، أو على الولي الطبيعي له حال عدم تجاوزه الثمانية عشر عاما”.
وتباينت ردود أفعال رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع مصادرة الشرطة المصرية للطائرات الورقية.
ومنذ فرضت مصر إغلاقًا وحظر تجول لاحتواء جائحة فيروس كورونا المستجد (المسبب لمرض كوفيد-19)، لجأ الأطفال والشباب في محافظات مختلفة إلى وسائل الترفيه التقليدية، وضمنها الألعاب التراثية القديمة مثل الطائرات الورقية كسرًا للملل.
وتنتشر في سماء العاصمة منذ مارس/آذار الطائرات الورقية بأشكال ورسوم وألوان جديدة، ويلهو الأطفال والشباب بها من فوق أسطح المنازل، ما قد يعرض بعضهم لخطر السقوط أحيانًا.
ونشر موقع صحيفة “الأهرام” الحكومية، أمس، أن “الأجهزة الأمنية المعنية بالقاهرة، وجَّهت حملات لضبط مُصنعي وحائزي وتجار الطائرات الورقية لما تُمثله من خطورة على حياة الأطفال والشباب أثناء اللهو بها، وأن جهود تلك الحملات أسفرت عن ضبط 369 طائرة”.
وسقط طفل (7 سنوات) من أعلى منزله بإحدى قرى مركز فوة بكفر الشيخ، الأحد الماضي، أثناء لعبه بطائرته الورقية، ما أدى إلى اختلال توازنه وسقوطه ومصرعه في الحال.
وفي اليوم نفسه، لقي طفل مصرعه إثر سقوطه من الطابق العاشر بمنطقة “عزبة النخل الغربية”، التابعة لمحافظة القاهرة، أثناء لهوه بطائرة ورقية.
ومنذ منتصف يونيو/حزيران، أعادت الحكومة فتح البلاد تدريجيًا استعدادًا للعودة إلى الحياة الطبيعية مع إبقاء التدابير الوقائية ضد الوباء.
وسجلت مصر، حتى الآن، وفق احصاءات وزارة الصحة 80 ألفًا و235 إصابة، من بينها 3 آلاف و703 وفيات، بينما تعافت 23 ألفًا و274 حالة، حتى الآن.
وعالميًّا، أصاب الفيروس التاجي 12 مليونًا و285 ألفًا و112 إصابة، قضى 554 ألفًا و594 مصابًا جراء الإصابة، في حين تعافى 7 ملايين و146 ألفًا و736 شخصًا، حتى اللحظة.