ترمب قد يتخذ إجراء قويا ضد تطبيق “تيك توك”.. ما السبب؟

يبلغ عدد مستخدمي تيك توك نحو مليار شخص حول العالم

قال المستشار التجاري للبيت الأبيض الأحد إنه يتوقع أن يتخذ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب “إجراءً قويًا” ضد تطبيقي “تيك توك” و”وي تشات” الصينيَين.

جاء ذلك في ظل عودة التوتر بين الولايات المتحدة والصين.

وصرح بيتر نافارو لشبكة فوكس نيوز بأنه يتوقع “إجراءً قويًا” من ترمب ضدّ هذين التطبيقين اللذين زعم أنهما يرسلان كل البيانات “إلى خوادم في الصين، مباشرة إلى الجيش الصيني والحزب الشيوعي الصيني والوكالات (الرسمية) التي تريد سرقة ممتلكاتنا الفكريّة”.

يحقق تطبيق “تيك توك” رواجًا كبيرًا لدى المراهقين خصوصًا بفضل فيديوهاته الطريفة المتمحورة بشكل كبير على الرقص والموسيقى.

وتعود ملكيّته إلى مجموعة “بايت دانس” الصينيّة ويقرب عدد مستخدميه من المليار حول العالم.

أما “وي تشات” فهو برنامج المراسلة الأوّل في الصين ويستخدمه أكثر من مليار شخص.

وأكد ترمب الثلاثاء أنه يدرس إمكان منع “تيك توك” بسبب شكوك بحصول عمليات تجسس عبر هذه الشبكة لحساب الحكومة الصينيّة.

وبعثت “أمازون” الجمعة رسالة إلكترونية إلى موظفيها تطلب منهم إزالة تطبيق “تيك توك” عن هواتفهم، على ما أعلنت المجموعة الأمريكيّة العملاقة العاملة في حقل التجارة الإلكترونية.

لكن المجموعة عادت وقالت لاحقًا إنها أرسلت هذه الرسالة “عن طريق الخطأ”.

وتعليقًا على هذه الخطوة، قال نافارو “لقد أعلنوا ذلك وتراجعوا عنه، الأمر الذي يُظهر تأثير الحزب الشيوعي الصيني على الشركات الأمريكية، وهنا تكمن المشكلة”.

خلفية

عقب وصول الرئيس دونالد ترمب إلى منصبه فرضت الولايات المتحدة الأمريكية تعريفات جمركية تبلغ بمليارات الدولارات على البضائع الصينية، وردت الصين على الإجراءات الأمريكية بالمثل.

ويتهم ترمب الصين بعدم الإنصاف في معاملاتها التجارية، وسرقة الملكية الفكرية.

كما استهدفت الولايات المتحدة أيضًا شركة هواوي الصينية للتكنولوجيا، واتهمتها بأنها تشكل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي.

المصدر: مواقع فرنسية

إعلان