شاهد: لحظة وقوع انفجار قرب دورية روسية تركية شمالي سوريا

أصيب ثلاثة جنود روس، بجروح طفيفة جراء استهداف دورية روسية تركية مشتركة بعبوة ناسفة لدى مرورها على طريق دولي استراتيجي في شمال غرب سوريا.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية اليوم الثلاثاء عن وزارة الدفاع قولها إن قنبلة زرعها مسلحون سوريون على طريق انفجرت وأصابت دورية روسية تركية مشتركة.

وقالت إن ذلك أسفر عن إصابة ثلاثة جنود روس بجروح، وأن عدة جنود أتراك أصيبوا كذلك في الانفجار. 

وقال مراسل الجزيرة مباشر، إن الحادث وقع بانفجار  سيارة مفخخة كانت مركونة بجانب الطريق، مشيرا إلى وجود عربة روسية متفحمة، وتحدث عن ثلاثة جرحى روس حتى الآن.

ونقلت رويترز عن وزارة الدفاع الروسية أن قنبلة مزروعة على الطريق زرعها “متشددون سوريون” في منطقة خفض التصعيد في إدلب انفجرت قرب دورية روسية تركية مشتركة صباح الثلاثاء.

واستهدفت العبوة الشديدة الانفجار الدورية المؤلفة من عربتين مصفحتين، واحدة روسية والأخرى تركية، لدى مرورها في قرية تقع شمال شرق مدينة أريحا.
وقالت الوزارة إن روسيا ألغت الدورية بعد الانفجار الذي وقع بالقرب من بلدة أريحا بمحافظة إدلب، مما أدى إلى تدمير ناقلة جند مدرعة روسية وأخرى تركية.

وأوضحت أنها كانت تقوم بإخلاء معداتها من المنطقة ونقل قواتها إلى قاعدة حميميم الجوية حيث يتلقى البعض منهم العلاج.

وأظهر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي للهجوم الذي وزعته وكالة أنباء ريا الروسية انفجارًا قويًا على متن قافلة من المركبات المدرعة المارة.

ونقلت رويترز عن مصدرين تركيين قولهما إنه لم تقع إصابات تركية في الهجوم. 

وكان الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، بحثا أمس الإثنين آخر المستجدات في الساحة السورية، وذلك عبر اتصال هاتفي جرى بينهما.

وبحسب بيان صادر عن رئاسة دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، تزامن ذلك مع تجديد قوات النظام السوري قصفها الصاروخي والمدفعي لقرى إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية.

اتفاق تركي روسي بعد تصعيد النظام  

وتشهد مناطق في إدلب ومحيطها منذ 6 آذار/مارس وقفاً لإطلاق النار، أعلنته روسيا، إثر هجوم واسع شنّته دمشق على مدى ثلاثة أشهر. 

ونصّ الاتفاق على تسيير دوريات روسية تركية مشتركة على طول طريق دولي يُعرف باسم “إم فور” يمرّ في إدلب ويربط محافظة حلب بمحافظة اللاذقية.

وسارت أولى الدوريات المشتركة في 14 مارس/آذار، بعد أكثر من أسبوع على سريان وقف اطلاق النار، الصامد في إدلب ومحيطها رغم خروقات متكررة بين الحين والآخر.

وشنّت قوات النظام السوري بدعم روسي هجوماً واسعاً ضد الفصائل على رأسها هيئة تحرير الشام-بدأته في ديسمبر/ كانون الأول، وتسبّب بمقتل نحو 500 مدني ونزوح نحو مليون شخص خصوصاً من جنوب إدلب، وفق الأمم المتحدة.

وتسيطر هيئة تحرير الشام حالياً مع فصائل معارضة أقل نفوذاً على نحو نصف مساحة إدلب ومحيطها.

وتسبّبت الحرب في سوريا منذ العام 2011 بمقتل أكثر من 380 ألف شخص وشرّدت الملايين وهجرت أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، كما دمرت البنى التحتية واستنزفت الاقتصاد وأنهكت القطاعات المختلفة.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات

إعلان