قوات الوفاق: حان وقت تدفق النفط وإنهاء وجود المرتزقة في ليبيا

المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية محمد قنونو

قال الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية العقيد طيار محمد قنونو، إنه” قد حان الوقت ليتدفق النفط مجدداً، وانهاء وجود المرتزقة الداعمين لمجرم حرب أباح لهم أرض ليبيا”.

وأكد قنونو موقفهم الثابت في الدفاع عن النفس، وضرب بؤر التهديد، وإنهاء المجموعات الخارجة على القانون المستهينة بأرواح الليبيين في كامل أنحاء البلاد.

وقال قنونو، إن قوات حكومة الوفاق ماضية إلى المدن المختطفة، ورفع الظلم عن أبنائها، وعودة مهجريها، وبسط سلطان الدولة الليبية على كامل ترابها وبحرها وسمائها.

وتوجه بالتحية لمنتسبي القوات البريّة والجويّة والبحرية والدفاع الجوي، وقال” نعاهد شعبنا بان جرائم المقابر الجماعية و زرع الألغام لن تمر دون عقاب”.

وكان المتحدث باسم خليفة حفتر، أحمد المسماري أعلن في بيان متلفز، الإصرار على إغلاق الموانئ والحقول النفطية، غداة إعلان المؤسسة الوطنية الليبية للنفط، رفع القوة القاهرة عن صادراتها، قبل أن تتراجع عن ذلك الأحد، بعد بيان المسماري.

وفي 17 يناير/ كانون الثاني 2020، أغلق موالون لحفتر، ميناء الزويتينة النفطي (شرق)، بدعوى أن أموال بيع النفط، تستخدمها الحكومة الليبية المعترف بها دوليا في تمويل المجهود العسكري، كما أقفلوا موانئ وحقولا أخرى، مما دفع بمؤسسة النفط إلى إعلان حالة القوة القاهرة فيها.

ووفق أحدث تقديرات المؤسسة، فإن تراجع الإنتاج النفطي كبد ليبيا خسائر بنحو 6.5 مليارات دولار، إضافة إلى تكاليف باهظة لإصلاح أضرار جسيمة لحقت بالبنية التحتية وشبكة خطوط الأنابيب وصيانة الآبار.

وبلغ إنتاج ليبيا من النفط قبل غلق الحقول والموانئ، 1.22 مليون برميل يوميا، وفق بيانات متطابقة لمؤسسة النفط، ومنظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك، مقارنة بأقل من 90 ألفا حاليا.

الإمارات ووقف إطلاق النار في ليبيا

من ناحية أخرى تفاعل مغردون مع دعوة وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، إلى وقف إطلاق النار والحوار بين الأطراف الليبية، متسائلين عن سبب هذا التغير في الموقف الرسمي للإمارات.

وقال قرقاش في تغريدة عبر تويتر، اليوم الثلاثاء، إن طبول الحرب التي تقرع حول سرت في ليبيا الشقيقة تهدد بتطور جسيم وتبعات إنسانية وسياسية خطيرة، مطالباً بوقف فوري لإطلاق النار.

ورد مغردون على الوزير الإماراتي قائلين، هل هذا إعلان هزيمة من الإمارات في ليبيا، أم أن محمد بن زايد تلقى الأوامر بالتلفون بالتراجع”.

واعتبر مغردون أن “الإمارات استشعرت قرب تحرير سرت الجفرة وتحاول أن تبدو في صورة الحكم العاقل”.

وقالت مغردة” يعني تعترف أن الإمارات هي المسؤولة عن إطلاق النار والحرب في ليبيا؟

وكتب حساب باسم معاذ” لماذا لم تطلبوا من حفتر وقف الحرب عندما كان على أسوار طرابلس يقصف المدنيين؟

إصابة 3 أطفال بألغام جنوبي طرابلس

وأعلن الجيش الليبي، فجر الثلاثاء، إصابة 3 أطفال في انفجار ألغام زرعتها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، جنوبي العاصمة طرابلس.

وقال بيان نشر على حساب عملية بركان الغضب إن 3 أطفال، بينهم طفلان من عائلة واحدة، بانفجار لغم في منطقة الخلة – جنوبي طرابلس- زرعته مرتزقة فاغنر قبل فرارها.

وفي 22 مايو/ أيار الماضي، أعلن الجيش الليبي أن مليشيا حفتر زرعت ألغاما قبل فرارها من تمركزاتها بالمنازل في محاور صلاح الدين، والمشروع، وعين زارة جنوبي طرابلس.

وشنت مليشيا حفتر، بدعم من دول عربية وأوربية، هجوما على العاصمة طرابلس، في 4 أبريل/ نيسان 2019، قبل أن تحقق قوات الحكومة الليبية انتصارات كبيرة عليها.

وكانت أبرز تلك تحرير كامل الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس ، ومدينتي ترهونة وبني وليد، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالات + وكالة سند

إعلان