نواب برلمان طرابلس يرفضون تدخلا عسكريا لمصر في ليبيا (فيديو)

أعرب نواب في مجلس النواب الليبي يتخذون من العاصمة طرابلس مقرا لهم حاليا اليوم الثلاثاء عن رفضهم للبيان الصادر باسم المجلس والداعي لتدخل مصر عسكريا.
ويعيش مجلس النواب الليبي حالة انقسام منذ انتخابه في يونيو/حزيران 2014، لكنه عاد للالتئام مجددا بعد اتفاق الصخيرات نهاية 2015، وسط مقاطعة من قبل عشرات النواب المطالبين بانعقاده في طرابلس وفق المتبع في البلاد.
وفي بيان صادر أمس الإثنين، أعلن مجلس نواب طبرق أنه أجاز لمصر “التدخل عسكريا” في ليبيا، بدعوى “حماية الأمن القومي” للبلدين.
غير أن دعم رئيس المجلس عقيلة صالح، لهجوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طرابلس، دفع عشرات النواب المعترضين إلى الاجتماع في العاصمة وانتخاب الصادق الكحيلي، رئيسا جديدا للبرلمان في مايو/ أيار 2019، قبل أن يخلفه حمودة سيالة.
ولاحقا، برز خلاف بين صالح وحفتر، في الشرق، أدى إلى التحاق العديد من نواب طبرق بزملائهم في العاصمة، خاصة بعد انهزام مليشيا حفتر في المنطقة الغربية، ولم يبق في مجلس نواب طبرق سوى أقل من 30 نائبا، مقابل أكثر من 70 في طرابلس.
وألمح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، نهاية يونيو/ حزيران الماضي، عقب تفقده وحدات من القوات الجوية بمحافظة مطروح المتاخمة للحدود مع ليبيا، إلى إمكانية تنفيذ جيش بلاده “مهام عسكرية خارجية إذا تطلب الأمر ذلك”، زاعما أن أي “تدخل مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية”.
فيما قالت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا، إن تصريحات السيسي، بشأن الأوضاع في بلادها أمر مرفوض ومستهجن، وتعد “بمثابة إعلان حرب”.
ونددت الحكومة الليبية أكثر من مرة، بما قالت إنه دعم عسكري تقدمه كل من مصر والإمارات وفرنسا وروسيا لعدوان مليشيا حفتر على العاصمة طرابلس، الذي بدأ في 4 أبريل/ نيسان 2019.