ترمب وابنته يروجان لمنتجات شركة.. وجدل واسع حول أخلاقيات المنصب الحكومي

أثارت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومستشارة البيت الأبيض، عاصفة من الجدل، بعد نشرها صورة لها وهي تحمل أحد منتجات شركة كانت قد أعلنت دعمها لأبيها.
ونشرت إيفانكا صورة لها في تغريدة على حسابها الشخصي وهي تحمل علبة فاصوليا، وهي إحدى منتجات شركة “غويا” للأغذية، وكتبت بالإنجليزية والإسبانية “إذا كانت غويا، فيجب أن تكون جيدة”.
وكانت شركة “غويا” قد تعرضت لحملة واسعة لمقاطعة منتجاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن أشاد رئيسها التنفيذي روبرت أونانو بالرئيس ترمب خلال احتفال أقيم في البيت الأبيض للأمريكان من أصل إسباني يوم الخميس الماضي.
ورد مراقبو الحكومة بأن ابنة الرئيس وكبيرة مستشاريه ليس لديها الحق في انتهاك قواعد الأخلاقيات التي تمنع المسؤولين الحكوميين من استخدام مناصبهم العامة لتأييد منتجات أو جهات معينة لتعزيز مكاسبهم الشخصية.
لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولينا هيرلي دافعت عن إيفانكا ترمب بعد نشرها التغريدة لدعم الشركة التجارية واعتبرت أنه من حقها التعبير عن رأيها عبر حسابها الشخصي ودعمها لشركة ظلمت وتمت مقاطعتها لدعمها الإدارة الأمريكية الحالية، بينما ألقت باللوم على وسائل الإعلام وثقافة مقاطعة بعض الآراء.
ودافع ترمب نفسه عن موقف ابنته ونشر عبر حسابه على إنستغرام صورة له من مكتبه بالبيت الأبيض وأمامه مجموعة من منتجات نفس الشركة.
https://twitter.com/waltshaub/status/1283471969804062720?ref_src=twsrc%5Etfw
وقال نوح بوكبانيندر المدير التنفيذي لهيئة “مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق في واشنطن” في تغريدة “إن عائلة ترمب تستغل منصبها الرسمي للترويج لشركات خاصة، ومكافأة حلفائها السياسيين من خلال تقديم المساعدة لهم من داخل البيت الأبيض. كمية كبيرة من الفساد في منشور واحد وانتهاك محتمل لقواعد الأخلاقيات”.