“عشرة آلاف طلقة”.. تهديد علني لحكومة الأردن عقب اعتقال شقيق رئيس البرلمان (فيديو)

تداول ناشطون أردنيون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو وصورا تبرز تجمع عدد من الملثمين في اجتماع عشائري بمدينة الكرك جنوبي البلاد، احتجاجا على اعتقال شقيق رئيس البرلمان.
ويشغل عاطف الطراونة، منصب رئيس مجلس النواب الأردني (السلطة التشريعية في البلاد)، بينما تشهد قضية اعتقال شقيقه نقيب المقاولين الأردنيين السابق أحمد الطراونة، تطورات لافتة.
وفجّرت مضامين الفيديو جدلا واسعا عبر من وسائل التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها البعض تهديدًا صريحًا وتحديًا مباشرًا للحكومة الأردنية، لاسيما مع تلويح أحد المتحدثين بوجود مخزون من السلاح لدى العشيرة.
وظهر المتحدث في مقطع الفيديو المتداول وهو يقول “إذا العسكري كل واحد معه 100 طلق إحنا كل واحد معه 100 سردينة -مخزن- يعني 10 آلاف طلقة كل واحد، وعندنا سلاح وكل شيء”.
وطالبت حشود من عشيرة الطراونة وأبناء الكرك بالإفراج الفوري عن المهندس أحمد يوسف الطراونة، وأكدوا رفضهم لاعتقاله، معتبرين الأمر استهدافًا لابنهم وعائلته من قبل جهات نافذة في الدولة.
وكان المدعي العام للنزاهة ومكافحة الفساد قرر اعتقال أحمد الطراونة، بعد إسناد النيابة العامة إليه تهمة “الغش في أعمال المقاولة وهدر المال العام”، مما دفع رئيس البرلمان لاتهام الحكومة “باستهداف أسرته والتغول على السلطة القضائية”.
وقال عاطف الطراونة إن “ما يجري يعد سابقة خطيرة ويتجاوز شرف الخصومة السياسية، وصولاً لتشويه معيب لأسرة رئيس مجلس النواب”.
واعتبر طراونة أن هذه الخطوة برهنت على أن ما يحدث “تغطية لأخطاء الفساد الإداري بالحكومات المتعاقبة عبر اتهامات منظمة دون مسوغ قانوني”.
كما تضامنت نقابة المهندسين الأردنيين إلى جانب الطراونة، واعتصم أعضاؤها أمام مجمع النقابات المهنية الأردنية، مطالبين بالإفراج الفوري عنه، وتفعيل الأنظمة والقوانين الأردنية.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات قد تساهم في تسريع حل البرلمان الأردني مع تصاعد الأزمة بين رأس السلطة التشريعية (رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة)، ورأس السلطة التنفيذية (رئيس الحكومة عمر الرزاز).