لقاء مؤثر لأسير فلسطيني بوالدته وابنتيه بعد 19 عامًا (فيديو)

وجد الأسير الفلسطيني إشراق الريماوي من بلدة بيت ريما شمال غربي رام الله الذي أمضى 19 عاما في سجون الاحتلال، استقبالا حاشدا لدى خروجه من السجن أمس الأربعاء.
نال الأسير الريماوي، حريته بعد 19 عاما من الاعتقال في سجون الاحتلال، حيث استقبله المئات من أهالي بيت ريما بموكب كبير، جاب فيه شوارع البلدة والقرى المجاورة.
ووثقت مشاهد مصورة، لحظات مؤثرة من لقاء الأسير إشراق الريماوي بوالدته وابنتيه، عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء.
وأظهر مقطع فيديو، استقباله في بلدته بيت ريما غرب رام الله، ولحظات اللقاء الأولى مع والدته المسنة وابنتيه بعد 19 عاما من الأسر وبعد سنوات من الانتظار.
وأظهرت مقاطع الفيديو الاستقبال الكرنفالي، وبينما كانت الأغاني الشعبية الفلسطينية تصدح من خلال مكبرات الصوت، تعالت الزغاريد والأهازيج من نساء فلسطينيات وهن يلبسن الثوب الفلسطيني التقليدي بتطريزه المميز.
وأخذ الريماوي في أثناء هذا الاستقبال، يسير وسط الجمع معانقا ومتأملا في وجه مستقبليه، سائلا مستفسرا عن حال الجميع ، وبينما أخذ البعض يأخذ الصور التذكارية معه.
وقال الأسير المحرر إشراق الريماوي لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن “الحرية التي نلتها مجبولة بحزن دفين بعد أن حرمت من نجل البكر أحمد الذي توفي قبل 5 سنوات”.
وأضاف أن الأسرى في سجون الاحتلال يعيشون ظروفا صعبة بسبب الانتهاكات المتواصلة التي تمارسها مصلحة سجون الاحتلال، لافتا إلى أن الأسرى يعيشون عذابا مضاعفا في ظل حرمانهم من زيارة ذويهم.
https://twitter.com/Za3tr_palestine/status/1283516880830038021?ref_src=twsrc%5Etfw
يذكر أن الريماوي اعتقل في الخامس عشر من تموز يوليو عام 2001، كما هدم الاحتلال منزله المكون من طابقين في شهر أكتوبر /تشرين أول من نفس العام.