شاهد: عراك برلماني صاخب.. لكمات وقذف بعبوات الماء

أفضت نقاشات صاخبة في برلمان تايوان إلى عراك للمرة الثالثة خلال 15 يوما، حتى إن الأمر وصل ببعض النواب إلى إلقاء عبوات الماء على معارضيهم.
واندلعت اشتباكات داخل وخارج برلمان تايوان مرة أخرى اليوم الجمعة بسبب ترشيح الرئيسة تساي إينغ-وين مساعدة بارزة لها في منصب رقابي كبير في خطوة وصفها حزب المعارضة الرئيسي بالمحسوبية.
وشن حزب (كومينتانغ) الحزب القومي الصيني، حملة قوية ضد ترشيح تشين تشو لرئاسة هيئة (كنترول يوان) الرقابية الحكومية المستقلة.
والنواب التايوانيون معروفون بخوض النقاشات جسديا في بعض الأحيان، وقد عاودوا العراك في الأسبوعين الأخيرين في المناقشات حول تعيين الرئيس المقبل للوكالة المكلفة مراقبة مختلف هيئات الحكومة.
واليوم الجمعة قام نائب من الحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم بتوجيه لكمة إلى زميل له في حزب (كومينتانغ) القومي المعارض، وبعدها هاجم نواب الحزب ممثلي الحزب الحاكم بعبوات الماء ما اضطرهم للاحتماء بلوحات كبيرة من الكرتون.

ومضى التصويت اليوم الجمعة على الرغم صياح واحتجاج نواب حزب (كومينتانغ) الذين حملوا لافتات كتب عليها “تصويت باطل”.
ورغم الاشتباكات، أقر تعيين “تشين تشو”، إذ يشكل الحزب الديمقراطي التقدمي الأغلبية في البرلمان.
واشتبك حوالي 100 من أنصار حزب كومينتانغ خارج البرلمان مع الشرطة وحاول البعض اختراق الحواجز مطالبين الحزب الديمقراطي التقدمي إلى سحب الترشيح.
وكان الحزب الذي تعرض لهزيمة ثقيلة من قبل تساي وحزبها الديمقراطي التقدمي في انتخابات يناير كانون الثاني قد اعتصم هذا الأسبوع في قاعة البرلمان الرئيسية لثلاثة أيام محاولا منع تشين من تولي منصبها.

واقتلع عدد من نواب الحزب أكشاك التصويت داخل غرفة البرلمان لمنع نواب الحزب الديمقراطي التقدمي من الإدلاء بأصواتهم على الترشيح، واتهم الحزب الديمقراطي بالغش في جزء من التصويت على الترشيح هذا الأسبوع.
ويحاول حزب كومينتانغ بقيادة زعيمه الجديد الشاب شيانغ الظهور بصورة جديدة منذ هزيمته في الانتخابات بعد أن فشل في درء اتهامات الحزب الديمقراطي التقدمي بأنه كان شديد التأييد للصين.
ويفضل الحزب عادة توثيق العلاقات مع الصين التي تقول إن تايوان جزء من أراضيها.
