وزير الدفاع التركي: ننتظر من فرنسا الاعتذار

قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اليوم الجمعة، إن بلاده مازالت تنتظر اعتذارا من فرنسا، على خلفية مزاعم التحرش بإحدى سفنها في البحر المتوسط.
وذكر أكار أنهم تبادلوا “جميع المعلومات والوثائق ومقاطع الفيديو والصور المتعلقة بالحادث مع السلطات المدنية والعسكرية في حلف شمال الأطلسي”.
وأضاف “المزاعم الفرنسية غير واقعية تماما، وأثبتنا الحقيقة، وننتظر من فرنسا تقديم الاعتذار على خلفية مزاعم التحرش بسفينتهم”.
وأشار أكار إلى أن السفن التركية زودت السفينة الفرنسية بالوقود بناء على طلبها، وأن فرنسا لم تجرِ اتصالات مع الناتو فيما يتعلق بالإجراءات اللازمة، ولم تقدم معلومات فنية تدعم مزاعمها.
وذكر أكار أن الناتو قدم شكره لطواقم البحرية التركية على نهجها الاحترافي وتعاملها الدقيق مع الحادث.
وبشأن ليبيا، قال أكار إن تركيا متواجدة في ليبيا بناء على طلب رسمي من الحكومة الليبية الشرعية والمعترف بها من قبل الأمم المتحدة، وبموافقة البرلمان التركي.
وأضاف أن فرق التدريب والتعاون والاستشارات العسكرية التركية في ليبيا، تواصل عملها بنجاح وستستمر في ذلك، حتى تحقيق هدف ضمان السلام والاستقرار فيها.
وعن “آيا صوفيا”، أكد وزير الدفاع التركي أنه لا يحق لأي أحد أو مؤسسة أو دولة التحدث بشأن “آيا صوفيا” سوى تركيا والشعب التركي.
وأضاف أن “آيا صوفيا” هي للدولة التركية والشعب التركي، وينبغي على الجميع الوقوف عند حدهم.
وفي يونيو/ حزيران الماضي، زعم مسؤول بوزارة الدفاع الفرنسية في تصريح لوسائل إعلامية، أن البحرية التركية اعترضت سفينة فرنسية كانت تشارك في مهام لحلف شمال الأطلسي في المتوسط.
بدورها، أكّدت مصادر عسكرية تركية عدم صحة الرواية الفرنسية وكشفت أن السفينة الحربية تزودت بالوقود من الجانب التركي قبل الحادثة.