ألمانيا ترد على قرار مصر بإرسال قوات إلى ليبيا

انتقد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، اليوم الثلاثاء، تصويت مجلس النواب المصري لصالح إرسال القوات المصرية لمهمات”خارج البلاد”، ما يشير إلى عملية عسكرية في ليبيا.
وقال ماس لدى زيارته العاصمة اليونانية أثينا إنه “لا يمكن الترحيب بأي قرارات لصالح القيام بعمليات عسكرية، وإنما هي تنطوي دائما على خطر الإسهام في التصعيد”، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
ووافق مجلس النواب المصري أمس الإثنين، بإجماع آراء النواب الحاضرين، على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي العربي ضد “أعمال الميليشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية”.
وأكد المجلس أن “الأمة المصرية على مر تاريخها أمة داعية للسلام، لكنها لا تقبل التعدي عليها أو التفريط في حقوقها وهي قادرة بمنتهى القوة على الدفاع عن نفسها وعن مصالحها وعن أشقائها وجيرانها من أي خطر أو تهديد، وأن القوات المسلحة وقيادتها لديها الرخصة الدستورية والقانونية لتحديد زمان ومكان الرد على هذه الأخطار والتهديدات”.

كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قد شدد الشهر الماضي، بحضور ممثلي قبائل ليبية، على أن أي تدخل مباشر من الدولة المصرية في ليبيا بات تتوافر له الشرعية الدولية سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة (حق الدفاع عن النفس) أو بناء على “السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي وهو مجلس النواب”، على حد وصف السيسي.
وحققت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا، في الفترة الأخيرة، سلسلة انتصارات مكنتها من طرد قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من المنطقة الغربية، وتتأهب لتحرير مدينة سرت (450 كم شرق طرابلس).