الرئيس التركي: لن نسمح لأي طرف بالانتصار علينا في ليبيا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستواصل انتزاع حقوقها دون التعدي على الآخرين.
جاء ذلك في كلمة له، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماع تقييمي لأداء حكومة النظام الرئاسي في العامين الماضيين.
أبرز ما قاله أردوغان:
- نتابع الأوضاع في ليبيا عن كثب ولن نسمح لأي طرف بالانتصار علينا.
- صناعاتنا الدفاعية قللت كثيراً من اعتمادنا على الخارج في التسليح ولدينا الكثير من المشروعات التي على وشك الإنجاز.
- وقعنا اتفاقية لترسيم الحدود مع ليبيا ولن نتنازل عن حقوقنا في المتوسط.
- وقعنا اتفاقيات مشتركة لتطوير علاقاتنا مع قطر ومستمرون في دعم الشعوب التي تعاني من الديكتاتورية في المنطقة.
- تركيا ستبقى في سوريا إلى أن ينال الشعب السوري حريته.
- النظام الرئاسي هو الإصلاح الإداري الوحيد المنفّذ بإرادة الشعب مباشرة، خلال مسيرة تحقيق الديمقراطية الممتدة 200 عاما.
- تركيا بفضل النظام (الرئاسي) الجديد باتت قادرة على التجاوب الفعال والسريع والشامل مع الأزمات الإقليمية والعالمية.
- من خلال توقيعي كرئيس للجمهورية على 64 مرسومًا وألفين و755 قرارا في العامين الماضيين، قدمنا خدماتنا لشعبنا.
- لا مفر من المرور بمخاض في الكثير من القطاعات أثناء تغيير شكل نظام الحكم في البلاد.
- منفتحون سياسيا على كل تغيير في نظام حكم البلاد إن كان أفضل وأجود.
- أنشأنا ألفين و805 مدارس ابتدائية ومتوسطة، خلال العامين الأخيرين إلى جانب تعيين 87 ألفًا و681 مدرسًا.
- من أصل 2384 خطة عمل، أنهينا 93% منها حتى في فترة الوباء وذلك ضمن خطة الـ 180 يوماً.
- تركيا لبّت طلبات 136 بلداً و4 مؤسسات دولية لدعمها بالمستلزمات الطبية.
التطورات في ليبيا
جاءت تصريحات أردوغان بعد يوم واحد من تفويض البرلمان المصري خلال جلسة سرية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـالحفاظ على الأمن القومي، وبإرسال قوات خارج الحدود “للدفاع عن الأمن القومي في الاتجاه الاستراتيجي الغربي، ضد أعمال المليشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية” وفق الوكالة الرسمية للأنباء (أ ش أ).
وتتسارع التطورات السياسية والميدانية المتعلقة بالأزمة الليبية، وسط ترقب شديد لمآلات الوضع في سرت والجفرة، بعد تأكيد قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا أن اقتحام سرت “أمر محسوم وقريب جدا”.
من جهة أخرى، أعرب ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة الاثنين عن قلق المنظمة الدولية البالغ إزاء الحشد العسكري المتواصل حول سرت.
وخلال اجتماع ثلاثي في العاصمة التركية أنقرة، عقده وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مع وزير الداخلية والأمن القومي المالطي بيرون كاميلاري، ووزير الداخلية بحكومة الوفاق الوطني الليبية فتحي باشاغا، أشار أكار إلى أن توفير الاستقرار والسلام في ليبيا لن يكون مهما للمنطقة فقط، بل للعالم أجمع.