صحفي مصري: سائقو عبّود قادرون على مواجهة أرتال تركيا في ليبيا (فيديو)

قال الكاتب الصحفي المصري عبدالستار حتيتة المتخصص في الشأن الليبي خلال لقاء متلفز، إن “سائقي ميكروباص عبّود قادرون على مواجهة أرتال تركيا في ليبيا والتخلص منها في ساعات معدودة”.
وأضاف حتيتة خلال مداخلة له على إحدى القنوات المصرية “نسمع منذ يومين أن هناك أرتالا متوجهة إلى الخط الأحمر من المجموعات التي تحضرها تركيا وتشيع أنها ستتجه إلى الخط الأحمر”.
وقال “أعتقد أن مجموعة من سائقي الميكروباص في عبود (موقف سيارات الأقاليم الرئيسي في القاهرة) يستطيعون مواجهة هذه الأرتال والتخلص منها في ساعات معدودة وليس جيش نظامي لديه قوات جوية وقوات برية وقوات بحرية واستطلاعات واستعدادات ومخابرات حربية”.
وعقّبت مذيعة القناة -المولية للنظام المصري- على كلام حتيتة بالقول “إذن الآلة الإعلامية الإخوانية التركية القطرية هي التي تعمل أكثر من التحرك الفعلي على الأرض”.
وأضاف حتيتة “تركيا تستخدم الشباب المغرر بهم والمرتزقة والمجموعات الإرهابية لإحداث إشاعات عن التوجه نحو الخط الأحمر”.
خط أحمر
كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد ألمح في كلمة متلفزة أمام قادة وجنود عسكريين بمنطقة متاخمة للحدود مع ليبيا في 20 يونيو/ حزيران الماضي، إلى احتمال تنفيذ الجيش المصري مهام عسكرية خارجية إذا تطلب الأمر ذلك.
واعتبر السيسي أن أي تدخل مباشر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية، وأن تقدم قوات الوفاق نحو سرت والجفرة يعد “خطا أحمر”.
ونددت حكومة الوفاق بتهديدات السيسي، وأكدت اعتزامها على بسط سيطرتها على كل التراب الليبي، محذرة القاهرة من مغبة التدخل في ليبيا.
تفويض
وخلال جلسة سرية، فوض البرلمان المصري أمس السيسي بـالحفاظ على الأمن القومي، وبإرسال قوات خارج الحدود، للدفاع عن الأمن القومي في الاتجاه الاستراتيجي الغربي، ضد أعمال المليشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية، وفق الوكالة الرسمية للأنباء (أ ش أ).
وجاء تفويض البرلمان بعد يوم من عقد السيسي اجتماع بمجلس الدفاع الوطني (أعلى هيئة معنية بشؤون الدفاع)، لبحث الأوضاع في ليبيا.
انتصارات الوفاق
وتمكنت قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا بدعم من تركيا من استعادة السيطرة على كامل الحدود الإدارية للعاصمة الليبية طرابلس وكامل مدن الغرب الليبي إضافة إلى قاعدة الوطية الجوية من قوات اللواء خليفة حفتر.
وتستعد قوات الوفاق حاليا لمعركة سرت الجفرة تمهيدا لبسط سيطرتها على كامل التراب الليبي.