فقط في مصر.. طفل يقود شاحنة وسائق تحجب حمولته رؤية الطريق (فيديو)

طفل يقود شاحنة كبيرة على الطريق في مصر

أظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، استهتارا كبيرا بحياة المواطنين على الطرق، مما ينذر بكوارث في بلد تحصد فيه الحوادث الأرواح أكثر من جميع الأمراض.

 وفي المقطع الأول، يظهر طفل وهو يقود مقطورة ضخمة بسرعة جنونية على أحد الطرق السريعة في مصر، دون محاسبة أو مراقبة.

واعتبر ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي، قيادة الطفل للشاحنة الكبيرة، استهتارًا ومخاطرة بأرواح الآخرين.

وفي المقطع الثاني يظهر أحد السائقين على الطريق الدائري في القاهرة، وهو يقود سيارة نقل، بينما تحجب حمولة السيارة الرؤية أمامه تمامًا.

 

وهو المشهد الذي وصفه رواد مواقع التواصل بأنه يظهر إهمالًا فجًا لسائق السيارة الذي يتحرك على طريق سريع كهذا والرؤية محجوبة أمامه، متسائلين “السائق شايف إزاي؟!”.

10 آلاف حادث سنويا

كان الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء،قد أصدر في يونيو/حزيران الماضي النشرة السنوية لحوادث السيارات والقطارات عام 2019.

وبحسب النشرة ارتفع عدد حوادث السيارات على الطرق في مصر خلال عام 2019 ليبلغ 9992 حادث، مقابل 8480 حادث عام 2018 بنسبة زيادة بلغت 17.8%.

10 قتلى يوميا

 

وبلغ عدد القتلى نتيجة حوادث السيارات خلال عام 2019 عدد 3484 شخصًا، مقابل 3087 شخصا خلال عام 2018 بنسبة زيادة بلغت 12.9%.

وارتفع معدل حوادث السيارات إلى 27.4 حادثاً يوميا خلال عام 2019، مقابل 23.2 حادثاً يوميا في عام 2018.

وذكر الجهاز أن السبب الرئيسي لحوادث السيارات كان العنصر البشرى حيث بلغت نسبته 79.7%، يليه عيوب فنية في المركبة بنسبة 13.5% من إجمالي أسباب الحوادث على الطرق عام 2019.

كان تقرير لوزارة النقل والمواصلات في مصر، نشرته الصحف المصرية قد كشف أن تكلفة حوادث الطرق والمرور في مصر تخطت حاجز 40 مليار جنيه (2.5 مليار دولار) عام 2017.

بحسب دراسة أصدرها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن “التكلفة الاقتصادية لحوادث الطرق في مصر عام 2017”.

السبب الرئيس للوفاة عالميا

يلقى أكثر من 1.35 مليون شخص حتفهم سنويًا بسبب تصادمات الطرق في العالم، ويعاني ما يتراوح عدده بين 20 مليون، 50 مليون شخص إصابات غير قاتلة.

بحسب تقرير منظمة الصحة العالمية عن حالة السلامة على الطرق عام 2018، كانت الإصابات الناجمة عن حوادث المرور السبب الرئيسي لإزهاق أرواح الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و29 سنة.

وبحسب التقرير، لا يزال خطر الوفاة بسبب حوادث المرور على الطرق أعلى بمقدار 3 مرات في البلدان المنخفضة الدخل عنه في الأخرى المرتفعة الدخل.

تستحوذ أفريقيا على أعلى المعدلات (26.6 لكل 100 ألف نسمة)، بينما تستحوذ أوربا على أدناها (9.3 لكل 100 ألف نسمة).

يدل نوع مستخدمي الطريق كذلك على التفاوتات في الوفيات الناجمة عن حوادث المرور.

على الصعيد العالمي، تشكل نسبة المشاة وراكبي الدراجات 26% مَن مجموع من تُزهَق أرواحهم من في حوادث الطرق، بينما يصل ذلك العدد إلى 44% في أفريقيا وإلى 36% في شرق المتوسط.

تشكل نسبة قائدي الدراجات النارية وركابها 28% من مجموع من تُزهَق أرواحهم في حوادث الطرق، لكن بعض الأقاليم تشهد نسبة أعلى، إذ تبلغ 43% في جنوب شرقي آسيا، بينما تبلغ 36% في غرب المحيط الهادئ.

المصدر: الجزيرة مباشر + مواقع التواصل

إعلان