“يسيء للصحابة”.. هجوم حاد على صحفي سعودي بسبب “خالد بن الوليد”

جرّت تغريدة عن مسلسل الصحابي “خالد بن الوليد” انتقادات لاذعة للصحفي السعودي، عبدالله وافي، وهجوم حاد من قبل رواد موقع تويتر الذين أطلقوا وسم “عبدالله وافيه يسيء للصحابة”.
وكتب الصحفي السعودي، قبل أيام، تغريدة “خالد بن الوليد..هل فعلا سيكون مسلسل؟ وماذا سيقدم فيه! وخاصة أن هناك أحداث مرعبة لا تتوافق مع زمن يذهب نحو الوعي والتنوير ونسيان تاريخ من الدماء والقتل..أتمنى أن هذا النوع من المسلسلات ومثلها ومايدور في فلكها أن تتوقف!”.
واعتبر مغردون ما كتبه الوافي فيه إساءة للإسلام والمسلمين، وأن تطاوله على الدين مرده إلى عدم اتخاد المملكة إجراءات ضده و من سبقوه في “الإساءة” للصحابة.
وقال خالد إبراهيم العباس”سقطت حشرة حقيرة صغيرة على شجرة عظيمة فلما أرادت الطيران قالت الحشرة .. أيتها الشجرة تماسكي فإني سأغادرك! وقالت الشجرة، والله ماشعرت حين وقعتِ علي فكيف أشعر بك عند مغادرتك ؟!! يحاول الأقزام التافهون التسلق على أكتاف العظماء ومادروا أن المراقي صعب!!”.
وكتب سعيد بن ناصر الغامدي” لأنه محمي وآمن، يركب موجة متدرجة ضد الإسلام، وذلك بالنيل من المعلم الداعية ثم الواعظ والخطيب ثم الدعاة والعلماء ثم علماء السلف كابن تيمية ثم الصحابة كأبي بكر وخالد بن الوليد ثم التشكيك في أحاديث ثابتة وتأويلها علمانيا ثم سينالون من شخص النبي ﷺ متى قدروا”.
وقال مغرد “نقد الموروث بشخوصه غير المعصومين، لا ينقص من قدرهم التاريخي والوقوف على الأخطاء ونقدها، سيدفع بِنا نحو فضاء من الهدوء والسلام والانسجام وما نحن فيه من صراعات طائفية أو فكرية شاهد لا يخفى على أولي الألباب”.
وكتب عمر المنتصر” إسبانيا عندها احتفال سنوي بطرد المسلمين من الأندلس يُعتبر بالنسبة لهم أنجازا وفخرا يُحتذى به وأنت منتقد صحابي جليل شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقب بسيف الله المسلول”.
وقال المستشار عبد الله الجريد” الإسلام باق إلى أن تقوم الساعة فلن يضيره ما يخرج من أفواه أعدائه فَقد سبقهم إمامهم أُبي بن سلول حاول أن يحارب الإسلام وهو كان يعيش بينهم وحاول التدليس عليهم إلا أن شاء الله عز وجلّ فضحه على الملأ وعاش الإسلام وبقي هو ذكره السيء “.