الأمن القومي التركي: سنواصل الوقوف بجانب الشعب الليبي

أكدت تركيا مجددا استمرار وقوفها إلى جانب الشعب الليبي ضد أي عدوان يستهدفه، وذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس التركي.
وقال بيان صدر عقب اجتماع مجلس الأمن القومي التركي برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان إن “تركيا لن تترد في اتخاذ الخطوات اللازمة تجاه المحاولات العقيمة لبعض الجهات التي تحلم في كسب مواقع بليبيا مع الانقلابيين”.
وأوضح البيان أن تركيا “ستواصل عملياتها العسكرية داخل وخارج البلاد ضد الإرهابيين بموجب الحقوق النابعة من القانون الدولي والاتفاقيات الثنائية.”
وأضاف أنها “ستستمر في مكافحة التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمنها القومي، بالتوازي مع احترام وحدة أراضي دول الجوار.”
وقال البيان: “نأمل أن يدرك الذين يقفون إلى جانب التنظيمات الإرهابية والأنظمة الفاقدة للشرعية، عوضا عن دعم كفاح تركيا، كيف أنهم يرهنون مستقبلهم بهذا التصرف”.
وشدد البيان على أن تركيا مصممة على حماية مصالحها وحقوقها النابعة من القوانين الدولية في شرق المتوسط.
وأشار إلى أن أنقرة لن تسمح بأي مبادرة يمكن أن تلحق الضرر بأجواء الأمن والاستقرار في قبرص.
وفيما يخص الاعتداءات الأرمينية على أراضي أذربيجان، دان البيان بشدة السلوك العدواني لأرمينيا التي تحتل أراضي أذربيجانية منذ سنوات طويلة.
كما شدد مجلس الأمن القومي التركي على وجوب تخلي أرمينيا عن مواقفها العدوانية وانسحابها من الأراضي الأذربيجانية المحتلة.
وفي 12 يوليو/ تموز الجاري، تصاعد التوتر مجددا، بين أذربيجان وأرمينيا، عقب إعلان وزارة الدفاع الأذربيجانية، تسجيل اعتداء للجيش الأرميني بالمدفعية، استهدف قواتها في منطقة “توفوز” الحدودية.
وأكدت وزارة الدفاع الأذربيجانية أنها ردت بالمثل على النيران الأرمينية، وأوقعت خسائر في صفوفها وأجبرتها على التراجع.
ولفت بيان مجلس الأمن القومي التركي إلى أن قوى الأنظمة السياسية والاقتصادية العالمية دخلت مرحلة إعادة الهيكلة من جديد.
وفي هذا السياق أشار المجلس إلى أهمية تشكيل الآليات اللازمة من أجل قيام تركيا بالتحضير القوي في كافة المجالات.