أمريكا تسجل 2600 إصابة بكورونا كل ساعة والإجمالي يتجاوز 4 ملايين

تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة أربعة ملايين شخص، اليوم الخميس، إذ يزيد متوسط عدد المصابين على 2600 حالة جديدة كل ساعة، وفق إحصاء لوكالة رويترز.
ويعد هذا الرقم أعلى معدل في العالم، وتسارع معدل الإصابة بالفيروس في الولايات المتحدة بشكل كبير منذ رصد أول حالة في 21 يناير/ كانون الثاني الماضي.
وبلغ عدد المصابين مليونا خلال 98 يومًا، ثم بلغ مليونين بعد 43 يومًا آخر، قبل أن تتسارع الوتيرة ويصل العدد بعد 27 يومًا فقط إلى ثلاثة ملايين مصاب، وبعد 16 يومًا أخرى إلى أربعة ملايين، بمعدل 43 حالة إصابة في الدقيقة.
وكثيرًا ما تختلف الحكومة الاتحادية مع حكام الولايات ورؤساء بلديات المدن بخصوص أفضل سبل التعامل مع الوباء، الأمر الذي أدى إلى انتشار قواعد متعارضة بشأن أمور؛ منها وضع الكمامة في الأماكن العامة، والموعد الذي قد يُسمح فيه بإعادة فتح المحال والمؤسسات.
فلوريدا تسجل زيادة قياسية يومية في الوفيات
وذكرت وزارة الصحة في ولاية فلوريدا أنها سجلت، اليوم الخميس، ارتفاعًا يوميًا قياسيًا في عدد الوفيات جراء الإصابة بمرض كوفيد-19، حيث توفي 173 شخصًا.
وسجلت فلوريدا كذلك ارتفاع عدد الإصابات بزيادة 10 آلاف و249 حالة إصابة؛ ليقارب إجمالي الإصابات نحو 390 ألفًا، في حين بلغ مجموع الوفيات بالولاية 5 آلاف و632 وفاة.
وتشهد فلوريدا ثالث أكبر تفشٍ لفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، وتسبقها ولايتا كاليفورنيا ونيويورك.
كاليفورنيا تسجّل أعلى عدد إصابات في الولايات المتحدة
في حين، سجّلت ولاية كاليفورنيا، أمس الأربعاء، أعلى عدد من الإصابات بفيروس كورونا المستجد على مستوى البلاد، متجاوزةً نيويورك، في وقت يواصل الوباء تفشيه في الولاية الواقعة في غرب البلاد، إذ سجّلت 415 ألف إصابة مؤكدة.
وأعلن مسؤولو الصحة في الولاية -حتى الآن- وفاة 7 آلاف و870 شخصًا من بين 413 ألفًا و576 أصيبوا بالفيروس منذ ظهوره، بينما أودى الوباء بـحياة 115 شخصًا، يوم الثلاثاء الماضي فقط.
ويذكر أن العدد الإجمالي للإصابات أعلى بنحو 4 آلاف و700 حالة عن العدد الذي أعلنته نيويورك، التي تحوّلت إلى بؤرة لمرض كوفيد-19، خلال الربيع الماضي.
لكن حصيلة الوفيات التي سجّلتها نيويورك وبلغت 25 ألفًا و68 وفاة، ولا تزال الأعلى على مستوى البلاد، إلا أن الولاية شهدت تراجعًا كبيرًا في عدد الإصابات والوفيات الجديدة جرّاء فيروس كورونا المستجد على مدى الشهرين الماضيين.
وشدد مسؤولون أنه عند مقارنة الأرقام، ينبغي مراعاة حقيقة أن كاليفورنيا الولاية الأكبر من جهة عدد السكان في البلاد، إذ يبلغ تعدادها نحو 40 مليون نسمة، وهو ضعف عدد سكان نيويورك.
وأفاد حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، أمس الأربعاء، بأنه يمكن تفسير ارتفاع عدد الإصابات بإعادة فتح قطاعات اقتصادية رئيسية.
وقال للصحفيين “ليس مفاجئًا أن تبدأ الأعداد لدينا بالارتفاع، بينما بدأنا بفتح قطاعات رئيسية في اقتصادنا، ويواصل الناس الاختلاط والاحتكاك عن قرب مع أشخاص ربما كانوا مصابين بالوباء”.
وحذّر من أن زيادة عدد الإصابات يذكّر بـ”حجم تداعيات هذا الفيروس”.
وأفاد نيوسوم أن الولاية سجّلت 12 ألفًا و807 إصابات جديدة بكوفيد-19 خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، وهو عدد قياسي.
كما ارتفع عدد الحالات التي تستدعي النقل إلى المستشفيات بشكل كبير، إذ أُدخِل أكثر من 7 آلاف شخص إلى المستشفى منذ الإثنين الماضي، بينما نُقِل أكثر من ألفين إلى قسم الرعاية المشددة.
واعتُبرت كاليفورنيا في البداية مثالًا لطريقة تعاطيها مع الوباء، إذ كانت بين أولى الولايات التي فرضت تدابير إغلاق في البلاد.
لكن بعدما بدأت تخفيف القيود في نهاية مارس/ آذار الماضي، أُجبِرت بعد أسابيع على التراجع عن إعادة فتح مختلف القطاعات، بما في ذلك المطاعم والحانات وصالونات تصفيف الشعر وصالات السينما؛ نظرًا لارتفاع عدد الإصابات.
اقرأ أيضًا:
كورونا.. أكثر من ألف وفاة في أمريكا لليوم الثاني وإصابات قياسية في البرازيل