مصر: عفو رئاسي عن 2130 سجينا في ثاني قرار خلال أسبوعين

أعلنت السلطات المصرية، اليوم الخميس، الإفراج عن 2130 سجينًا في ثاني قرار بالعفو الرئاسي خلال أسبوعين.
وقالت وزارة الداخلية في بيان إن الإفراج يأتي تنفيذًا لقرار الرئاسة الصادر بشأن العفو عما بقي من مدة العقوبة بالنسبة إلى بعض المحكوم عليهم.
وشمل القرار الإفراج بالعفو عن 2130، بينهم 221 بالإفراج المشروط من نزلاء السجون، وفق البيان.
والإفراج المشروط يتطلب توافر شروط عدة، يتعلق بعضها بالعقوبة المحكوم بها، وبعضها بالمدة التي يجب أن يقضيها المحكوم بالسجن، فضلًا عن شروط يجب أن تتوفر في المحكوم ذاته.
ولم يتبين على الفور ما إذا كانت قائمة المفرج عنهم تضم سجناء على خلفية سياسية.
وبحسب بيانات سابقة لحقوقيين، يبلغ عدد “السجناء السياسيين” في مصر آلافا عدة، منذ الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي صيف 2013 في انقلاب عسكري، و40 ألفًا بحسب جماعة “الإخوان المسلمين” التي حظرت السلطات نشاطها.
فيما تنفي القاهرة وجود معتقلين سياسيين، معتبرة أن سجناء “الإخوان” مدانون بـ”تهم غير سياسية”، بينها الانضمام إلى “جماعة إرهابية محظورة”.
وسبق أن أفرجت السلطات المصرية، الخميس 9 يوليو الجاري، عن 475 سجينا بمقتضى عفو رئاسي، وقالت الداخلية، في بيان، إن الإفراج يأتي استمرارًا لقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، الصادر بشأن العفو عن باقي مدة العقوبة بالنسبة إلى بعض المحكوم عليهم.
وشمل القرار الإفراج بالعفو عن 167، والإفراج المشروط عن 308 من نزلاء السجون، وفق البيان.
وفي أبريل/نيسان الماضي، أفرجت السلطات المصرية عن 460 سجينًا بمقتضى عفوٍ رئاسي، وذلك بمناسبة عيد تحرير سيناء، الذي يوافق 25 أبريل.
وفي مايو/أيار 2019، أثار قرار عفو رئاسي -شمل 560 سجينًا معظمهم سياسيون- جدلا في الأوساط السياسية المصرية، لتضمنه بجانب السياسيين بعض المتهمين بجرائم قتل.
وفي 2017، أصدر السيسي قرارًا بالإفراج عن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفي، المتهم بالتحريض على قتل المطربة سوزان تميم بعدما كان محكومًا عليه بالمؤبد 15 عامًا، وخرج بعد نصف المدة، وقبل شهور تم الإفراج عن ضابط أمن الدولة السابق محسن السكري، قاتل سوزان تميم، بموجب عفو رئاسي أيضا.
سبق ذلك قرار رئاسي بالعفو عن صبري نخنوخ، والمحكوم عليه بالسجن 28 عامًا بتهمة حيازة أسلحة بدون ترخيص.
وكان مع “نخنوخ” -في قرار العفو نفسه- رجل الأعمال مجدي طبيخة، المحكوم عليه بالسجن المؤبد في جريمة قتل شاب عمدًا، إثر تعطل سيارته أمام قصر طبيخة في مدينة رشيد، وهو رجل أعمال مقرب من الرئيس المخلوع حسني مبارك، وجاء العفو الرئاسي بعد أيام قليلة من تأييد محكمة النقض للحكم الصادر ضد “طبيخة” بالسجن المؤبد.
اقرأ أيضًا:
السيسي يعفو عن 500 سجين بينهم هشام طلعت مصطفى
مصر: عفو عن 460 سجينا وتحليل كورونا لخالد داوود