السفير التركي يرد على نائب الرئيس الأمريكي بشأن موقفه من “آيا صوفيا”

رد السفير التركي لدى واشنطن على نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، الذي أعرب في تغريدة عن تأييده لموقف الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية بشأن مسجد آيا صوفيا.
وقال السفير سردار قليج إن مسجد آيا صوفيا الكبير بإسطنبول سيظل مفتوحا لكافة الأديان وسيتم الحفاظ على الفسيفساء التي بداخله، مذكرا نائب الرئيس الأمريكي بمصير الآثار الإسلامية في اليونان.
ودعا بنس عقب لقائه رئيس أساقفة أمريكا للروم الأرثوذكس إلبيذوفوروس، إلى “بقاء آيا صوفيا متاحا كمصدر للإلهام والتأمل لكافة المعتقدات”.
وردا على تغريدة بنس، قال قليج: “آيا صوفيا سيبقى مفتوحا لكافة المعتقدات، وسيتم الحفاظ على الفسيفساء التاريخية، كما هو الحال منذ 500 عام”.
وتساءل قليج مخاطبا بنس: “هل بوسع رئيس الأساقفة إلبيذوفوروس أن يقول الشيء نفسه بخصوص ميراث المسلمين العثمانيين في اليونان؟”، في إشارة إلى تحويل العديد من تلك الآثار إلى كنائس.
وقال بنس: “كما قلت لرئيس الأساقفة إلبيذوفوروس، فإن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الكنيسة اليونانية الأثوذكسية في دعوتها إلى بقاء آيا صوفيا متاحا كمصدر للإلهام والتأمل لكافة المعتقدات”.
وأكد بنس أن واشنطن تولي أهمية لحماية الحريات الدينية في الداخل والخارج، وأنهم يثمنون الأعمال التي يقوم بها أتباع الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية في الولايات المتحدة الذين يبلغ عددهم 1.5 مليون.
وأقيمت صلاة الجمعة في مسجد آيا صوفيا الكبير لأول مرة منذ 86 عاما من تحويله لمتحف، وقبيل الصلاة، تلا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان آيات من القرآن الكريم.
وفي 10 من يوليو/ تموز الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 من نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل “آيا صوفيا” من جامع إلى متحف.
و”آيا صوفيا”، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة “السلطان أحمد” بمدينة إسطنبول، واستخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.