رئيس حكومة تونس المستقيل يقيل وزير الخارجية

أعلنت رئاسة الحكومة التونسية، الجمعة، إقالة وزير الشؤون الخارجية نور الدين الري من مهامه، وتكليف كاتبة الدولة للشؤون الخارجية سلمى النيفر بمهام وزير الخارجية بالنيابة.
وقالت الحكومة، في بيان مقتضب، إن رئيس حكومة تصريف الأعمال “المستقيل” إلياس الفخفاخ، “قرر وبعد التشاور مع رئيس الجمهورية قيس سعيد، إعفاء نور الدين الري من منصبه وزيرا للخارجية، وتكليف سلمى النيفر بمهام وزير الخارجية بالنيابة”، من دون توضيح أسباب ذلك.
وعين الري (مستقل) وزيرا للخارجية، في 27 من فبراير/ شباط الماضي ضمن تشكيلة حكومة الفخفاخ.
وفي 15 من يوليو/ تموز الجاري، تقدم الفخفاخ باستقالته إلى الرئيس سعيد في ظل “شبهة تضارب مصالح” تلاحقه.
ويدير الفخفاخ الذي أعلن استقالته منذ منتصف الشهر الجاري بسبب شبهة تضارب مصالح، حكومة تصريف أعمال إلى حين تنصيب حكومة جديدة.
وبعد يوم من استقالة الفخفاخ، أعلنت رئاسة الحكومة إقالة 6 وزراء، هم ممثلو حركة “النهضة” (صاحبة الأغلبية البرلمانية) بالتشكيل الحكومي.
ومنذ 27 من فبراير/شباط الماضي، ترأس الفخفاخ ائتلافا حكوميا يضم: حركة “النهضة” (إسلامية)، و”التيار الديمقراطي” (اجتماعي ديمقراطي)، و”حركة الشعب” (ناصرية)، و”حركة تحيا تونس” ليبرالية)، و”كتلة الإصلاح الوطني”.
ودفع انهيار الحكومة بعد أقل من خمسة أشهر على تشكيلها تونس إلى أتون أزمة سياسية في وقت تكافح فيه مشكلات اقتصادية تفاقمت بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.