إيران تكشف تفاصيل بشأن حادث مجمع “نطنز” النووي

أعلنت إيران الأحد أن الحادث الذي وقع الخميس الماضي في مبنى بمنشأة نطنز النووية، خلف “أضرارا مادية جسيمة وقد يبطئ عملية تصنيع أجهزة طرد مركزي متطورة” لإنتاج اليورانيوم المخصب.
وقالت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، إن الحادث في مجمع نطنز النووي وسط البلاد، وقع في مكان مخصص لإنتاج أجهزة طرد مركزي متطورة، وقد يتسبب في إبطاء مؤقت لعملية إنتاج أجهزة الطرد المركزي لكن السلطات المعنية قادرة على تجاوز ذلك.
وأضاف المتحدث باسم الهيئة، بهروز كمال وندي، أنه ستتم إعادة بناء الجزء المتضرر بشكل أوسع لإنتاج أجهزة طرد أكثر تطورًا.
وبعد اجتماع حضره رئيس هيئة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان أبو الفضل عمويي، إنه يجري بحث جميع السيناريوهات بشأن حادث منشأة نطنز النووية، وإن الخبراء يدرسون الجانب الأمني والاستخباراتي للحادث، وسيتم الإعلان عن نتائج التحقيقات بعد استكمالها.

وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الإيراني كيوان خسروي قد كشف في وقت سابق، عن التوصل إلى أسباب الحادث، وقال إنه سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب.
والتزمت طهران باستعمال عدد محدود من أجهزة الطرد المركزي من “الجيل الأول” بموجب الاتفاق حول برنامجها النووي الموقّع مع عدة دول في فيينا عام 2015.
لكن اعتبارا من مايو/أيار 2019، وردا على قرار الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق وإعادة فرض عقوبات اقتصادية عليها، تخلت إيران تدريجيا عن جزء من التزاماتها الواردة في الاتفاق.
واستأنفت طهران أنشطة إنتاج اليورانيوم المخصّب في نطنز بعد أن كانت قد وافقت على تعليقها بموجب الاتفاق.
كما أعلنت رفع جميع القيود على أنشطة البحث والتطوير بخصوص تخصيب اليورانيوم، وبدء تطوير أجهزة طرد مركزي أكثر كفاءة، لكنها تشدد على أنها لا تعتزم صنع قنبلة نووية كما تتهمها بذلك الولايات المتحدة وإسرائيل.
من ناحية أخرى، أعلنت السلطات الإيرانية القبض على 12 متورطا -بينهم امرأتان- في حادث انفجار المركز الطبي شمال العاصمة طهران الذي أودى بحياة 19 شخصًا وإصابة 14 آخرين بينهم كوادر طبية.