“هددوا بشنقي”.. اعتداء جديد على مواطن أسود في أمريكا (فيديو)

مقاطع فيديو جديدة توثق الاعتداء على أمريكي أسود
مقاطع فيديو جديدة توثق الاعتداء على أمريكي أسود

تداول ناشطون ووسائل إعلام أمريكية مقاطع فيديو توثق حادثة اعتداء على المواطن الأمريكي ذو البشرة السمراء فوكس راش بوكر بمدينة بلومينغتون جنوب ولاية إنديانا الأمريكية.

ونشر بوكر على حسابه الشخصي فيديوهات الاعتداء عليه و على أصدقائه في منطقة بحيرة منورو، واصفا ما حدث معه “بجريمة الكراهية”، مضيفا ” تعرضت للهجوم من قبل خمسة رجال بيض (بالأعلام الكونفدرالية) هددوا حرفياً بشنقي أمام العديد من الشهود “.

ويروي بوكر ما حدث معه قائلا إنه كان ذاهبا للتنزه مع بعض من أصدقائه في منطقة بحيرة منونرو ليلة الرابع من يوليو/ تموز الجاري، حين تعرض لاعتداء جسدي من قبل 5 أشخاص بيض وجهوا له عبارات عنصرية وكلمات بذيئة مدعين أن المكان ملكية خاصة لهم. 

وطمأن بوكر أصدقاءه وعائلته قائلا إنه يأسف لأنهم سيعلمون هذا الأمر من خلال هذا المنشور لكنه بخير، وذكر أنه تم تشخيصه بارتجاج طفيف، وبعض الإصابات، والكدمات، مضيفا “ربما لا ترغبون في مشاهدة مقاطع الفيديو هذه”.

و أدانت السناتور الأمريكية كاميلا هاريس الاعتداء على بوكر واصفة الاعتداء “بالمروع” مضيفة في تغريدة على حسابها الرسمي “يجب ألا نغض الطرف عن الجزء المظلم الخسيس من تاريخ أمتنا والذي لا يزال حيا ومتفاعلا إلى يومنا هذا”.

و أدان جون هاملتون، عمدة مدينة بلومنغتون التي شهدت الحادثة، في تدوينة له على حسابه الرسمي، الحادث العنصري قائلا “من واجب كل مسؤول منتخب أن يقف ضد العنصرية الممنهجة، والعمل بنشاط من أجل أن يكون ضد العنصرية”.

وأضاف “هذه الحوادث تؤثر علينا جميعاً، وقد تواصلت مع الحاكم والمدعي العام والضحايا من أجل الدفاع عن سكان مدينتي الذين كانوا ضحايا لهذه الظلم الكبير”.

و تداولت وسائل الإعلام الأمريكية تصريحات من الشرطة المحلية التي وعدت بالتحقيق في الحادث و الكشف عن المتورطين فيها.

وتفاعل العديد من الأمريكيين على مواقع التواصل مع منشور بوكر حيث تم إعادة نشره أكثر من مئتي ألف مرة، وطالب العديد منهم بتحقيق العدالة في الحادث، خاصة أن حوادث العنصرية ضد الأمريكيين من ذوي البشرة السمراء تتكرر بشكل دوري وشبه ممنهج في الولايات المتحدة على حد قولهم.

وكانت قد اندلعت مظاهرات احتجاجية عارمة في ولايات أمريكية عدة وحول العالم أيضا منذ مقتل الأمريكي ذي البشرة السمراء جورج فلويد، 46 عاما، على يد الشرطي الأمريكي ديريك شوفين الذي جثا بركبته على عنقه لتسع دقائق كاملة في 25 مايو/ أيار الماضي، في مدينة مينيابوليس التابعة لولاية مينيسوتا.

وتحول فلويد إلى أيقونة أحدثت موجة من الغضب ضد العنصرية في أنحاء العالم، ورفع شعار “حياة السود مهمة”، وأزيلت تماثيل في عواصم كبرى لأشخاص أسهموا في ترسيخ العنصرية.

المصدر: الجزيرة مباشر + وكالة سند

إعلان