مصر تعترض على الإنذار الملاحي التركي في المتوسط

أعلنت مصر، السبت، على لسان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية اعتراضها على إنذار تركي للقيام بأعمال مسح وتنقيب عن الطاقة في البحر المتوسط.
وأورد المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ، في بيان للوزارة عبر “فيسبوك” تعليقا على الإنذار الملاحي الصادر من دولة تركيا بقيام سفينة تركية بتنفيذ أعمال مسح سيزمي فى الفترة من 21 يوليو/ تموز الماضي، إلى 2 أغسطس/ آب الجاري، عن اعتراض مصر على تداخل النقطة رقم (8) الواردة بالإنذار الملاحى مع المنطقة الاقتصادية الخالصة المصرية.
وأكد المتحدث أن ذلك الإجراء “لا يتفق مع اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار ويخالف أحكام القانون الدولي، بل يشكل انتهاكا واعتداء على حقوق مصر السيادية في منطقتها الاقتصادية الخالصة في البحر المتوسط”.
وشدد المتحدث على أن مصر لا تعترف بأي نتائج أو آثار قد تترتب على العمل بمنطقة التداخل.
ولفت المتحدث إلى أن جمهورية مصر العربية أودعت إعلانا لدى الأمم المتحدة بشأن ممارسة مصر لحقوقها في المياه الاقتصادية الخالصة وفق المادة 310 من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار فى 11 يوليو/تموز1983.
أنقرة تنشر خريطة لحقول التنقيب شرقي المتوسط
ومطلع يونيو/ حزيران الماضي، نشرت وزارة الخارجية التركية، خريطة تظهر الحقول الجديدة شرقي البحر المتوسط، والتي تقدمت أنقرة بطلب للأمم المتحدة، للحصول على رخصة التنقيب عن الطاقة فيها.
ونشر السفير تشاغطاي أرجياس، المسؤول عن شؤون العلاقات السياسية الثنائية، المدير العام للحدود البحرية والجوية في الخارجية التركية، تغريدة عبر تويتر، أرفقها بخريطة تظهر حقول التنقيب الجديدة.
وسبق أن تقدمت أنقرة، بطلب للأمم المتحدة لحصول شركة البترول التركية (تباو)، على رخصة التنقيب في حقول إضافية ضمن الجرف القاري التركي، شرقي البحر المتوسط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي، آنذاك إن بلاده ستحمي بكل حزم حقوقها في شرقي البحر المتوسط.
وأوضح وقتها أن حقول الترخيص الجديدة هي ضمن حدود الجرف القاري الذي تم إبلاغ الأمم المتحدة بها.
وتواصل السفن التركية أنشطتها في التنقيب عن الطاقة داخل الجرف القاري للبلاد، شرقي البحر المتوسط، وسط اعتراض من قبل قبرص اليونانية واليونان والاتحاد الأوربي والولايات المتحدة ومصر وإسرائيل.
سفن تنقيب تركية تنتشر في البحرين المتوسط والأسود
وكان وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، قد أعلن أيضا في نهاية مايو/أيار الماضي، أنّ سفينة “فاتح” ستبدأ أولى أعمال التنقيب في البحر الأسود اعتبارا من 15 تموز/يوليو المنقضي.
وذكر وقتها أن سفينة التنقيب “فاتح” ستبحر للبحر الأسود، لإجراء أولى أعمال التنقيب في موقع “تونا 1”.
كما أشار دونماز أنّ سفينة “القانوني” للتنقيب، ستبحر للعمل في البحر المتوسط لأول مرة، بعد إجراء عمليات التحديث عليها.
وأوضح الوزير أنّ أنشطة التنقيب التركية متواصلة في البحر المتوسط عبر سفينتي مسح جيولوجي وسفينتي تنقيب.
وأشار إلى أنّ مؤسسة البترول التركية (TPAO) تقدمت بطلب من أجل التنقيب عن النفط في المياه التركية، في إطار الاتفاق التركي الليبي لرسم الحدود البحرية.
وأوضح أنّ تركيا ستقدم على أولى الخطوات في غضون 3-4 أشهر قادمة بإجراء المسوح الجيولوجية، وأعمال التنقيب عن النفط في المتوسط بناء على تحليل البيانات.
