الإعلان عن عدد المباني والسيارات المتضررة جراء انفجار بيروت

آلاف المنازل تضررت جراء انفجار مرفأ بيروت
آلاف المنازل تضررت جراء انفجار مرفأ بيروت

أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان، اليوم الأربعاء، تضرّر 3 آلاف و972 مبنى، و4 آلاف و214 سيارة جراء انفجار مرفأ بيروت، في الرابع من أغسطس/آب الجاري.

وقالت المديرية في بيان، إنها عملت منذ اللحظات الأولى للانفجار على مسح الأضرار الناجمة عنه، وأضافت: “لا يزال العمل مستمرًا حتى حصر جميع الأضرار”.

وأكدت المديرية أنّها تعمل على تأمين حماية الممتلكات المتضررة، لافتة في هذا الخصوص إلى “توقيف ما يقارب 40 مشتبهًا بهم بعمليات سرقة لهذه الممتلكات”.

وأشارت إلى أنّه جرى تشكيل فريق عمل من ضباط ورتباء قسم المباحث العلمية في وحدة الشرطة القضائية من أجل توثيق عملية التعرف على الجثث المجهولة والمفقودين جراء انفجار المرفأ.

وأردفت أنه “حضر حتى تاريخه (الأربعاء) 32 شخصًا لأخذ عينات DNA لمقارنتها، وتثبتنا من هوية 17 شهيدًا”.

واستنكرت المديرية تصوير بعض عناصرها على أنهم “غير مبالين بالكارثة التي حلت بالوطن والشعب اللبناني جراء هذا الانفجار، وتتفهم ردود الفعل وتحتويها لأنها ناتجة عن الواقع الأليم”.

وانتشرت في اليومين الماضيين -على مواقع التواصل الاجتماعي- صور وفيديوهات لبعض العناصر الأمنية، وهي تقف في مكان الكارثة، إلا أن رواد هذه المواقع انتقدوا ما أسموه تكاسل القوى الأمنية عن المساعدة في إزالة الأضرار.

وفي السياق، قرر وزير المالية في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، غازي وزني، منع بيع العقارات ذات الطابع التراثي والتاريخي في البلاد. 

وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” أن وزير المالية أصدر، اليوم، تعميمًا يتعلق بمنع بيع العقارات ذات الطابع التراثي والتاريخي أو ترتيب أي حق عيني عليها إلا بعد أخذ موافقة وزارة الثقافة.

ووفق الوكالة، يأتي ذلك منعًا لاستغلال الحالة الراهنة للمناطق المنكوبة إثر تفجير مرفأ بيروت وضواحيها طوال فترة المسح وإعادة الإعمار. 

وأسفر الانفجار عن سقوط 171 قتيلا وأكثر من 6 آلاف جريح، حسبما أفادت بيانات وزارة الصحة اللبنانية، علاوة على أضرار بعدد من شوارع العاصمة، امتدت إلى مسافات بعيدة، كما تضرر مستشفيات عدة في العاصمة وباتت غير صالحة للاستخدام. 

وفي 4 أغسطس الجاري، قضت العاصمة اللبنانية ليلةً دامية، جراء انفجار ضخم في مرفأ بيروت، خلَّف دمارا ماديا هائلا، بخسائر تُقدر بنحو 15 مليار دولار، وفق أرقام رسمية غير نهائية.

وحسب تقديرات رسمية أولية، وقع انفجار المرفأ في عنبر 12، وقالت السلطات إنه كان يحوي نحو ألفين و750 طنًّا من مادة “نترات الأمونيوم” شديدة الانفجار، كانت مُصادرة ومُخزنة منذ عام 2014.

ودفع الانفجار حكومة حسان دياب إلى الاستقالة، الإثنين الماضي، بعد أن حلت حكومته منذ 11 فبراير/ شباط الماضي محل حكومة سعد الحريري، التي أجبرتها احتجاجات شعبية ترفع مطالب اقتصادية وسياسية على الاستقالة، في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ويزيد انفجار المرفأ من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، من تداعيات أزمة اقتصادية هي الأسوأ في تاريخه الحديث، وكذلك من استقطاب سياسي حاد، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

اقرأ أيضًا:

انفجار لبنان.. تعرّف على تسلسل زمني لانفجارات لبنان

لماذا خزّن مرفأ بيروت أطنانا من المادة شديدة الانفجار لسنوات؟

شحنة الصدفة في بيروت.. كيف أدت زيارة عابرة للميناء إلى كارثة؟

انفجار بيروت: ميناء بموزمبيق ينفي علاقته بشحنة “الأمونيوم”

“لا سبيل لإعادة البناء”.. لبنانيون يحصون خسائر ثقيلة لانفجار بيروت

خبراء يحذرون: انفجار بيروت جرس إنذار من مخاطر نترات الأمونيوم

بعد انفجار بيروت.. العراق ومصر يواجهان المواد “شديدة الخطورة”

المصدر: الأناضول + الجزيرة مباشر + رويترز

إعلان