بورتسودان تنزف.. تعزيز الأمن بعد وقوع قتلى ومطالب بإنهاء الصراع القبلي

عززت السلطات السودانية قوات الأمن في ولاية البحر الأحمر وفرضت حظرا على التجول في مدينة بورتسودان بعد سقوط 32 قتيلا في اشتباكات قبلية في الأيام الماضية.
وقالت وزارة الداخلية السودانية في بيان لها إن قوات الأمن ألقت القبض على 85 شخصا لصلتهم بأعمال العنف الأخيرة التي أسفرت كذلك عن 98 جريحا ومن بين الضحايا أفراد من الأمن.
وأوضحت الداخلية في بيانها أن الحكومة أرسلت قوات أمنية مشتركة من المركز إلى الولاية للعمل على “فرض هيبة الدولة وسيادة حكم القانون وتعزيز الأمن والاستقرار”.
وأضاف البيان أن هذه الإجراءات ساهمت في استقرار الأوضاع حاليا “بهدوء بشوبه الحذر”.
وقالت وسائل إعلام محلية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي إن اشتباكات اندلعت بين قبيلتين لهما تاريخ في العنف المتبادل هما قبيلتا البني عامر والنوبة.
وأمضى السودان عاما من ثلاثة أعوام تمثل فترة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير، وهو يواجه تحديات من بينها انعدام الأمن في عدة مناطق وأزمة اقتصادية عميقة.
يوجد جيش وشرطة في بورتسودان،والاحداث تكرر للمرة الثالثة ثم السيناريو ان تأتي قوات من الخرطوم! هل بورتسودان لا توجد بها قوات نظامية؟ول الصلاحيات فقط تأتي مع القوات النظامية من الخرطوم؟الأحداث قابلة إنها تتكرر طالما نفس الأحداث ونفس المعالجات ونفس الحلول تعاد وتكرر
#بورتسودان_تنزف— Abazar Hassan (@AbazarHassan) August 11, 2020
ووقع ممثلون عن القبيلتين اتفاق مصالحة في سبتمبر أيلول العام الماضي بعد اشتباكات دامية، أيضا قبل أن تندلع مرة أخرى في الأيام الأخيرة.
وميناء مدينة بورتسودان تستخدمه دولة جنوب السودان كذلك في تصدير النفط الخاص بها.
ابقوا عشرة على الموانئ …
فإن تحت نيران الصراع وميض
وهذا الوميض يذكرني بسيناريو محافظة المهرة وميناء عدن وجزيرة سوقطرة باليمن، وسيناريو دولة ارض الصومال.#بورتسودان_تنزف#تحديات_الفتره_الانتقاليه
— 🇸🇩Montaser Elamin🇸🇩 (@Montii_Montee) August 11, 2020
وقال رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك في بيان سابق إنه عقد عدة اجتماعات خلال الأسبوع المنصرم مع زعماء قبليين وزعماء سياسيين من شرق السودان لمعالجة الوضع السياسي والأمني والعنف في المنطقة.
ويرأس حمدوك حكومة مدنية انتقالية بموجب اتفاق لتقاسم السلطة مع الجيش مدتها ثلاث سنوات.
بورتسودان تنزف
من ناحية أخرى أطلق مغردون سودانيون عبر تويتر مناشدات عبر وسم حمل إسم ” بورتسودان تنزف ” لإنهاء الصراع القبلي في مدينة بورتسودان عاصمة ولاية البحر الأحمر بشرق السودان بعد تجدد أعمال العنف مرة أخرى.
وقال مغردون إن تكرار نفس الإجراءات والخطوات التي تم إتخاذها من قبل لن يؤدي إلى إنهاء الصراع القبلي في بورتسودان، في إشارة إلى إرسال قوات عسكرية من الخرطوم على غرار الأحداث السابقة.
وطالب المغردون الحكومة بإجراءات حاسمة تنهي الصراعات القبلية في المدينة بصورة نهائية وتضمن عدم تكرارها مرة أخرى.
#بورتسودان_تنزف فقط لأنها تملك اطلالة استراتيجية علي سواحل البحر الاحمر كما تقع علي هضبة تنحدر من جهة الشرق نحو الغرب بعرض 60كلم وميناء حيوي علي خليج طبيعي بطول 6 كلم وعرض 2 كلم
لماذا تنزف بورتسودان ؟ لماذا نزفت عدن والحديدة ؟
لكن الجرح عولج بالكي في جيبوتي والصومال
هذا كل شئ— dhab (@sereza700) August 11, 2020
أطماع الإمارات في ميناء بورتسودان
لكن بعض المغردين أكد أن هناك أيدي خفية تعمل على تأجيج الصراع في المدينة لتهيئة الظروف للإستيلاء على موانئها البحرية محذرين من تكرار ما حدث في مينائي عدن والحديدة في إشارة للأطماع الإماراتية في موانئ اليمن.
وحذر مغردون من أن ما يحدث بتأجيج للصراعات القبلية في شرق السودان شبيه بما حدث في اليمن، وأن نتيجة ذلك ستكون معروفة وهي الاستيلاء على الموانئ الحيوية بحسب ما قالوا.
المنادين بأن الشرق ملكهم ولا يحق حتى للحكومة السيادية ان تتصرف في شئونه دون الرجوع لهم
اين دورهم في إخماد الفتنة والقضاء عليها ؟ ام ان اطماعهم سياسية فقط ولو انزلق الشرق للجحيم لايهمهم!
لو قامت الادارات الاهلية بعملها المنوط بها واجتنبوا السياسة لنعمنما بالسلام
#بورتسودان_تنزف— عبدالحميد بن أحمد 🇸🇩 (@Al_Rashidi_A_a) August 12, 2020