“موزو” أول روبوت لخدمة الزبائن في مطاعم القاهرة (فيديو)

قرر مطعم بالقاهرة استخدام إنسان آلي (روبوت) لخدمة ضيوفه بهدف تحقيق التباعد الاجتماعي في ظل أزمة فيروس كورونا.
ففي محاولة لاجتذاب العملاء الراغبين في تجنب العدوى وتحقيق مبدأ التباعد الاجتماعي لمكافحة وباء كورونا، قرر مطعم ومقهى “كيمبو” القاهرة الاستعانة بالروبوت “موزو” لخدمة الزبائن.
وتمت برمجة الروبوت “موزو”، وهي كلمة تعني “النادل” باللغة الإسبانية، لاستقبال الطلبات وتوصيل الوجبات للطاولات، بل وزُيّن “موزو” برسمة لربطة عنق ومئزر.
ويعد “موزو” الروبوت الوحيد المستخدم لخدمة الزبائن في مطعم بمصر حتى الآن، ومهمته هي خدمة الضيوف، واستقبال الطلبات، ثم إيصال الوجبات إلى الطاولات.
وبدأ موزو العمل فعليا جنبا إلى جنب طاقم الموظفين بالمطعم، الذين أصبح دورهم مقصورا على إدخال الرمز لتأكيد الطلب الخاص بكل طاولة ثم وضع أطباق الطعام على صواني الروبوت المصممة خصيصا لأداء المهمة.
والروبوت من تصميم شركة “مارسيس فور روبوتك سيستمز” المصرية المتخصصة في الصناعات الهندسية والروبوتية، التي قامت بتطويره بحيث يكون مألوفا قدر المستطاع للمصريين الذين لم يعتادوا على مشاهدة روبوت يتجول هنا وهناك.
وقال محمد كريم، المدير التنفيذي لمجموعة مطاعم كيمبو في مصر إنه عندما وصل وباء كورونا إلى مصر تم التواصل مع الشركة المالكة للروبوت، وقالوا إنه من الممكن أن تستخدمه المطاعم في تحقيق التباعد الاجتماعي، ومن هنا بدأت الفكرة وتم تطوير الروبوت بشكل أكبر”.
وكانت قد سمحت مصر بإعادة فتح المقاهي والمطاعم بعد رفع إجراءات العزل العام بسبب فيروس كورونا المستجد، بشرط الإغلاق عند منتصف الليل والعمل بطاقة استيعابية لا تزيد عن 50 بالمئة.
وتسجل وزارة الصحة المصرية أعدادا منخفضة من إصابات فيروس كورونا خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تراجعت حالات الإصابة المسجلة إلى أقل من 150 حالة يوميا، وبلغ العدد الإجمالي للإصابات في مصر حتى الآن 96 ألفا و914 إصابة، من بينها 5 آلاف 197 حالة وفاة.